كرزاي يدعو لإطلاق سراح المختطفة الإيطالية (رويترز)
وزعت منظمات الإغاثة في أفغانستان مئات الملصقات لعاملة الإغاثة الإيطالية المحتجزة تحث فيها المواطنين على الإدلاء بمعلومات عن مكان اختفائها.
 
وتضمن الملصق نداء للمواطنين لمساعدة الإيطالية المختطفة كليمنتينا كانتوني وتقديم أي معلومات يمكن أن تقود إلى مكانها.
 
وجاء في النداء "نرجوكم ساعدوا كلمنتينا، فقد تم اختطافها، وعملت لمدة ثلاث سنوات على خدمة 10 آلاف أرملة و50 ألف يتيم جراء الحروب في أفغانستان، إذا كان لديك أي معلومات فالرجاء الاتصال" على رقم تضمنه البيان.
 
والرهينة الإيطالية من كوادر منظمة "كير إنترناشيونال" غير الحكومية في كابل، وهي منظمة تعنى ببرنامج لتوزيع الغذاء وتطوير مشاريع تجارية صغيرة لنحو 11 ألف أرملة وأطفالهن في كابل.
 
من جانبه دعا الرئيس الأفغاني حامد كرزاي في قصره الرئاسة بكابل قبيل توجهه إلى واشنطن للقاء الرئيس الأميركي جورج بوش إلى إطلاق سراحها، مضيفا "نعرف من اختطفها ونعرف لماذا اختطفها".
 
يأتي ذلك بعد يوم واحد من تردد أنباء مفادها أن تيمور شاه خاطف عاملة الإغاثة كليمنتينا كانتوني أقدم على قتلها، بعد أن رفضت الحكومة الأفغانية الاستجابة لمطالبه، وهو ما نفاه المتحدث الحكومي.
 
وأكد المتحدث جاويد لوجين أن كانتوني (32 عاما) التي خطفها مسلحون الاثنين الماضي ما زالت حية. يأتي ذلك بينما أوردت الصحف الإيطالية أن شاه طلب الإفراج عن أمه المعتقلة في سجن بغرام مقابل إطلاق سراح كانتوني.

وأضافت الصحف استنادا إلى أجهزة الاستخبارات الإيطالية أن الخاطف تخلى تدريجيا عن بقية مطالبه (تعليق برنامج موسيقى تلفزيوني، ومكافحة تهريب الأفيون، ودعم المدارس الدينية) ليكتفي بالإفراج عن والدته.

واعتقلت والدة شاه قبل ثلاثة أشهر عندما خطف شاه نفسه نجل رجل أعمال ثري أفغاني قتل خلال احتجازه، كما أفادت صحيفة "لا ريبوبليكا" القريبة من المعارضة.

من ناحية أخرى أكدت الصحف أن المحققين حددوا منطقة في كابل (حي كرتيناو) قالت إن كانتوني محتجزة فيه على الأرجح، وذلك عن رصد اتصالات أجراها الخاطف من هاتفه الجوال.

وكان الرئيس كرزاي أوضح لوزير الخارجية الإيطالي جيانفراكو فيني أنه لن تتخذ أي مبادرة لتحرير الإيطالية دون موافقة روما.

المصدر : وكالات