العاصفة الثلجية تعتبر الأسوأ منذ 30 عاما (الفرنسية)
تلاشت الآمال في العثور على 40 جنديا حوصروا في جبال الإنديز بتشيلي، بعد أن اجتاحت عاصفة ثلجية وحدتهم أثناء مناورة جبلية، وأنحى قائد الجيش باللائمة في تلك الكارثة على إهمال الضباط.

وقد تمكن عمال الإنقاذ من العثور على واحد من الجنود فقط على قيد الحياة، كما عثر على 13 جثة لآخرين غمرتهم الثلوج.

من جانبه عبر الرئيس التشيلي ريكاردو لاغوس في خطاب تلفزيوني عن حزنه الشديد لموت هؤلاء الجنود بين جبال من الثلوج، وأعلن الحداد رسميا في البلاد لمدة ثلاثة أيام تنكس خلالها الأعلام على مؤسسات الدولة.

وقال قائد الجيش خوان شيري للصحفيين بعد صعوده جزءا من مرتفعات جبل أنتوكو قرب الحدود الأرجنتينية "الاحتمالات ضعيفة جدا"، لكنه أكد أن عمليات البحث ستتواصل للعثور عليهم أحياء أو أمواتا.

وعزل شيري عددا من الضباط وأمر بإجراء تحقيق عسكري داخلي على مستوى عال بالإضافة إلى تحقيق مدني.

وأكد أنه كان يتعين على القادة العسكريين أن لا يقوموا بأي تدريب في ظل الأحوال الجوية التي تعتبر الأسوأ منذ 30 عاما، وأنه كان يتوجب عليهم تأجيل أي تدريب إذا داهمتهم العواصف خلاله.

وأشار إلى أن معظم الجنود الذين فقدوا بين جبال الثلوج انضموا للجيش منذ فترة شهر فقط، أي أنهم لا يملكون الخبرة الكافية للتعامل مع هذه الأجواء.

ولم يشاهد الجنود الأربعون منذ يوم الأربعاء الماضي عندما أمرهم ضباطهم بالتدرب سيرا على الأقدام بينما كانت المنطقة التي يدربون فيها تتعرض لأسوأ عاصفة ثلجية منذ عقود.

المصدر : وكالات