كريموف قال إنه سيحاسب المسؤولين ولا يحتاج لفريق دولي لتقصي الحقائق (رويترز)

قالت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان إن رئيس أوزبكستان إسلام كريموف أبلغ الأمين العام للمنظمة الدولية كوفي أنان بأنه يعارض تحقيقا فوريا للمفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للمنظمة الدولية في حوادث العنف التي وقعت في الجزء الشرقي من البلاد.
 
وأوضحت لويز أربور أن كريموف أبلغ أنان "أن الوضع تحت السيطرة" وأنه يتخذ إجراءات لمحاسبة المسؤولين ولا يحتاج إلى فريق دولي لتقصي من الحقائق.
 
وأضافت أن كريموف يقول إنه ليس مستعدا في الوقت الحالي للموافقة على تحقيق دولي، وأنه أشار بدلا من ذلك إلى أن إجراءات مثل جولة قصيرة لدبلوماسيين وصحفيين "ستكون كافية".
أربور تأسف لموقف الرئيس الأوزبكي (أرشيف-الأوروبية) 
وناشدت المفوضة أوزبكستان السماح بتحقيق دولي مستقل حول قتل المدنيين.
 
وكانت الولايات المتحدة طالبت بإجراء تحقيق "شفاف ويتمتع بمصداقية" في هذه الأحداث، ولم يستبعد المتحدث باسم الخارجية ريتشارد باوتشر أن يكون لهذا التحقيق جانب دولي, لكنه لم يكن أشد حزما من وزير الخارجية البريطاني جاك سترو الذي طالب بتحقيق دولي مستقل.
 
تضارب عدد القتلى
وقد تضاربت الإعلانات عن الحصيلة الحقيقية لعدد القتلى، ففي يوم الثلاثاء الماضي قال الرئيس الأوزبكي إن 32 جنديا و137 شخصا آخرين توفوا في احداث العنف التي اجتاحت وادي فرغانة في شرق البلاد.
 
وقال ناجون إن 500 شخص توفوا في بلدة أنديجان، بينما أعلن اتحاد هلسنكي الدولي لحقوق الإنسان الذي يضم نحو 40 منظمة غير حكومية أمس الخميس أن نحو ألف مدني قد يكونون قتلوا برصاص قوات الأمن.
 
وأكد رئيس جمعية حقوق الإنسان في أوزبكستان طارق يعقوبوف في لقاء لاتحاد هلسنكي في فيينا بهذه المناسبة أن نحو 745 مدنيا قتلوا في أنديجان و200 في بخت آباد و100 في قره -سو قرب الحدود مع قرغيزستان.
 
وقالت الاتحاد إن إطلاق النار على الحشود في الثالث عشر من مايو/ أيار "يمكن تفسيره على أنه عمل قمعي شنيع يهدف إلى المزيد من الترهيب بحق الشعب الأوزبكي في مواجهة التغييرات الديمقراطية في قرغيزستان وأوكرانيا وجورجيا".
 
وقال يعقوبوف "لدي شعور بأن انتفاضة ستحصل في أوزبكستان". وأضاف أن


السلطات بالغت في أهمية الحركات الإسلامية لتبرير القمع مؤكدا "أن مستوى الإرهاب بعيد كل البعد عما يزعمه كريموف".

المصدر : الجزيرة + وكالات