استعراض بيونغ يانغ قدراتها العسكرية يحمل نوعا من التحذير (رويترز-أرشيف)

قللت طوكيو اليوم الاثنين من خطورة التهديد الذي تمثله تجربة إطلاق كوريا الشمالية صاروخا قصير المدى في بحر اليابان أمس، معتبرة أن ذلك لا يهدد أمن المنطقة. 

وقالت وزارة الدفاع اليابانية إن التجربة الصاروخية لا تشكل تهديدا فوريا للأمن، مشيرة إلى أن الصاروخ الذي يبلغ مداه نحو 100 كلم ربما أطلق من الساحل الشرقي لكوريا الشمالية.

ونقلت وكالة كيودو اليابانية للأنباء عن مصادر حكومية أن الجيش الأميركي أبلغ طوكيو بالتجربة التي لم تكن الأولى في بحر اليابان, والتي تعتبر نوعا من التحذير وشملت آخرها إطلاق صاروخين في مارس/آذار 2003 لدى تنصيب رئيس كوريا الجنوبية روه مو هيون.

وتأتي تجربة إطلاق الصاروخ المفترضة بعد أسبوع من تصريحات أميركية تفيد بأن كوريا الشمالية باتت تملك القدرة على تزويد صواريخها التي يمكن أن تصل إلى الولايات المتحدة برأس نووي.

وكان نجاح بيونغ يانغ في إطلاق صاروخ بعيد المدى من نوع "تايبودونغ-1" في أغسطس/آب 1998 فوق اليابان، قد فجر مخاوف حقيقية في طوكيو وآسيا من تعزيز القدرات العسكرية لكوريا الشمالية.

يشار إلى أن بيونغ يانغ تمتلك 600 صاروخ سكود مداها بين 300 و500 كلم و100 صاروخ متوسطة المدى "رانغون-1" مداها 1300 كلم, وفق معلومات سول. وتؤكد الولايات المتحدة أن بيونغ يانغ صنعت صواريخ بالستية يصل مداها إلى أربعة آلاف كيلومتر.

يأتي ذلك على خلفية توتر متزايد بشأن الطموحات النووية لكوريا الشمالية, وتجمد المحادثات السداسية الرامية إلى إنهاء البرنامج النووي لبيونغ يانغ والمتوقفة منذ ما يقرب العام. ولم تسفر الجهود التي بذلت في الآونة الأخيرة لاستئنافها عن أي تقدم ملموس.

المصدر : وكالات