إندونيسيا تطالب منظمات الإغاثة بعدم التخدل في شؤونها
آخر تحديث: 2005/5/3 الساعة 01:12 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/5/3 الساعة 01:12 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/25 هـ

إندونيسيا تطالب منظمات الإغاثة بعدم التخدل في شؤونها

طلبت الحكومة الإندونيسية من منظمات الإغاثة الخارجية التي ترغب في المضي قدما بعملها في إقليم آتشه، أن تتعهد بعدم دعم حركة "الانفصاليين" في الإقليم أو التدخل في شؤون البلاد.

ويعكس هذا التصريح الذي جاء على لسان مسؤولين في الحكومة حساسية التدخل الأجنبي في إقليم آتشه الذي أوصدت أبوابه أمام الأجانب قبل زلزال تسونامي الذي ضرب البلاد في 26 ديسمبر/كانون الأول المنصرم.

ويخشى الجيش الإندونيسي الذي يهيمن على الحياة العامة في الإقليم من تدفق جماعات الإغاثة مما يزيد من التعاطف الدولي مع المتمردين في حركة آتشه الحرة.

وتعكف الحكومة الإندونيسية على إعداد مذكرة تفاهم يلزم منظمات الإغاثة الراغبة في البقاء هناك التوقيع عليها، وفقا لما قاله كوميت مانغيري مستشار وزير الأعمال الخيرية.

وقال مانغيري إن "المذكرة تشتمل على الإجراءات والشروط التي يتحتم على المنظمات غير الحكومية التقيد بها مثل عدم التدخل في الشؤون المحلية وتحاشي العمل مع الانفصاليين".

وأضاف أنه سيتم توزيع المذكرة على المنظمات هذا الأسبوع فضلا عن إعلان أسماء الهيئات المخولة البقاء بالبلاد في غضون أسبوعين.

ومن الجدير بالذكر أن الحكومة رحبت بالمساعدة في إقليم آتشه في بداية أزمة تسونامي، غير أن التصريحات الغامضة التي تصدر من هنا وهناك باتت تشكل هاجسا لدى المنظمات بأن مكوثها لفترة أطول غير مرحب به.

وكانت الحكومة الإندونيسية قد صرحت الشهر الماضي بالسماح فقط للمنظمات العاملة على إعادة البناء بالبقاء في الإقليم وفق موعد زمني محدد.

ومن جانبها وجهت منظمات حقوق الإنسان أصابع الاتهام للجيش الإندونيسي بارتكابه عمليات اختطاف وقتل وتعذيب في إطار عقاب جماعي للمدنيين.

وأضافت أن معظم ضحايا الأعمال القتالية كانوا من القرويين الذين وقعوا فريسة في أيدي الجيش.

المصدر : أسوشيتد برس