عمال الإغاثة باتوا أكثر تعرضا للهجمات المسلحة (الفرنسية-أرشيف)

لقي ستة من عمال الإغاثة جنوب أفغانستان مصرعهم اليوم الخميس، في كمين لمسلحين مجهولين قالت مصادر أمنية إنهم ينتمون إلى حركة طالبان.

وأشارت مصادر الشرطة إلى أن القتلى ينتمون لإحدى منظمات الإغاثة التي لم تحددها, لكنها قالت إنها ربما تعمل تحت رعاية الأمم المتحدة.

ولم يعلق مسؤولون من المنظمة على الحادث الذي وقع على إحدى الطرق السريعة جنوب أفغانستان حيث أوقفت سيارة للأمم المتحدة وأطلق النار على من فيها, على حد قول المتحدث باسم حاكم ولاية زابل.

وأضاف المتحدث أنه لا يعرف على وجه الدقة الجهة التي نفذت الهجوم, مشيرا إلى إمكانية قيام من وصفهم بالإرهابيين أو العناصر الإجرامية بقتل عمال الإغاثة.

الرهينة الإيطالية
على صعيد آخر أعلن تيمور شاه الذي يعتقد أنه خاطف الرهنية الإيطالية كليمنتينا كانتوني بأفغانستان, أنه سيقتل الرهينة ما لم تتم تلبية مطالبه قبل الساعة العاشرة بالتوقيت المحلي (الخامسة والنصف بتوقيت غرينتش) من اليوم. 

الرهينة الإيطالية تواجه خطر القتل
(الفرنسية-أرشيف)
وقال تيمور شاه في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس إنه حدد إنذارا أول انتهى مساء أمس، وتم تمديد المهلة إلى الساعة العاشرة من صباح اليوم.
  
وفي إعلان سابق قالت الحكومة الأفغانية إن مجموعة وصفتها بالإجرامية تبنت خطف عاملة الإغاثة الإيطالية بالعاصمة كابل, للمطالبة بالإفراج عن اثنين من قادتها مقابل إطلاق سراح الرهينة. 
  
وكانت ممثلة لجمعية كير الدولية وتدعى كليمنتينا كانتوني (32 عاما) وتنحدر من مدينة ميلانو شمال إيطاليا, خطفت مساء الاثنين بكابل من قبل أربعة مسلحين بينما كانت بسيارة مع سائقها وسيدة أخرى كندية الجنسية بحي قلعة موسى بالعاصمة الأفغانية.
 
وفي إيطاليا شكلت الحكومة خلية أزمة لمتابعة تفاعلات الاختطاف، في حين أعلنت عائلة المخطوفة عن أملها بأن تنتهي هذه القضية في أسرع وقت ممكن.
 
وقالت كير إن كانتوني تعمل بأفغانستان منذ أكثر من ثلاث سنوات، وساعدت مؤخرا 11 ألف أرملة على إعالة أنفسهن وأطفالهن.
 
يُذكر أن تلك الجمعية ومقرها الولايات المتحدة من المنظمات التي تعمل بمجال مكافحة الفقر في العالم، حيث تساعد حوالي 30 مليون شخص بأكثر من 72 دولة من أكثر دول العالم فقرا. 

المصدر : وكالات