لقاء بروكسل لا يتوقع أن يأتي بجديد في ظل توالي التهديدات بين طهران والغرب (الفرنسية)
 
أعادت إيران مرة أخرى التأكيد على أنها ستستأنف بعض أنشطتها النووية، لكنها قالت إنها قد تؤجل ذلك بضعة أسابيع إذا أحرزت المفاوضات مع الأوروبيين تقدما.

وقال كبير المفاوضين الإيرانيين حسن روحاني إن المجال الوحيد المفتوح للنقاش مع الأوروبيين خلال جولة المحادثات القادمة يتعلق بتوقيت استئناف الأنشطة وشروطها بما في ذلك الترتيبات الخاصة بالتفتيش الدولي.

في غضون ذلك أعلن مصدر دبلوماسي أوروبي أن وزراء خارجية ألمانيا وبريطانيا وفرنسا سيلتقون الجانب الإيراني في 24 مايو/ أيار في بروكسل.

وأضاف المصدر أن اللقاء الذي سيشارك فيه الممثل الأعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا يهدف إلى إنقاذ عملية التفاوض بين الجانبين حول البرنامج النووي الإيراني.
 
وأشار إلى أن هذا الاجتماع سيسبقه لقاء تمهيدي في الثالث والعشرين من الشهر الجاري في بروكسل على مستوى المدراء السياسيين لوزارات خارجية البلدان الأوروبية الثلاثة يحضره أيضا ممثل لسولانا.

إلا أن دبلوماسيين قالوا إن التهديد بإحالة الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي لم يكن يوما قويا كما هو عليه حاليا، إذ إن الأوروبيين والإيرانيين لا يعلقون آمالا كبرى على الاجتماع الجديد بينهما.

وقال عدد من الدبلوماسيين إن الاجتماع "لا يبشر بالخير" وأكد سايروس ناصري أحد المفاوضين الإيرانيين أن "فرص التوصل إلى اتفاق ليست كبيرة جدا".

ويعتبر الإيرانيون أن قرار استئناف قسم من أنشطتهم النووية الحساسة "نهائي". ويرد الأوروبيون بأنهم سيدعمون حينئذ إحالة الملف إلى مجلس الأمن الدولي.

المصدر : وكالات