غضب المسلمين لم يهدأ بشأن تدنيس المصحف في غوانتانامو
آخر تحديث: 2005/5/18 الساعة 20:06 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/10 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مراسل الجزيرة: وزارة الداخلية الإسبانية تسيطر على الشرطة الكاتالونية
آخر تحديث: 2005/5/18 الساعة 20:06 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/10 هـ

غضب المسلمين لم يهدأ بشأن تدنيس المصحف في غوانتانامو

الإساءات الأميركية تزيد حنق المسلمين عليها (الفرنسية-أرشيف)

رغم تراجع مجلة نيوزويك الأميركية عن التقرير الذي نشرته يوم التاسع من الشهر الجاري حول قيام محققين أميركيين في غوانتانامو بالإساءة إلى المصحف الشريف، فإنه يبدو أن حملة الغضب العارم التي اجتاحت العديد من الدول الإسلامية بسبب هذه المعلومات لم تهدأ بعد، وأن الكثير من المسلمين لا يستبعدون أن يقوم الجنود الأميركيون بمثل هذه الأفعال المسيئة إلى الإسلام والمسلمين.

ففي أفغانستان قالت جماعة إسلامية أفغانية إنها ستناقش مع علماء آخرين طبيعة الموقف الذي ستتخذه حول السلوك الذي أقدم عليه المحققون الأميركيون بعد تكذيب المجلة الأميركية لصحة التقرير.

وقال رئيس الجماعة الملا سعد الله أبو أمان "نحن مصممون على أن نتخذ قرارا جماعيا في هذه المسألة"، وعبر عن اعتقاده بأن المجلة اضطرت لتكذيب تقريرها بناء على ضغوط من الإدارة الأميركية، و"بعد التهديدات التي أصدرتها الجماعة".

وكانت الجماعة قد أمهلت الإدارة الأميركية ثلاثة أيام فقط لتسليم المدانين بتدنيس المصحف الشريف إلى دولة إسلامية ليعاقبوا على فعلتهم، وإلا فإنها ستعلن الجهاد ضد الولايات المتحدة.

يذكر أن القيادات الإسلامية في أفغانستان تصبح في العادة قيادات في المجتمع الأفغاني، وبإمكانها أن تقود المجتمع في الكثير من القضايا السياسية وأن تقود مظاهرات ضد النظام أو قوات الاحتلال.

وقد لقي 16 شخصا في أفغانستان مصرعهم وأصيب 100 آخرون في أعمال الاحتجاجات التي اندلعت هناك ضد القوات الأميركية في أعقاب نشر هذا التقرير. وشهدت كل من باكستان وإندونيسيا والسودان أعمالا مماثلة، في حين أدانت كل من مصر والسعودية وبنغلاديش وجامعة الدول العربية ما جاء في التقرير.

غضب في الجزائر
وفي الجزائر يبدو أن رئيس حركة الإصلاح الوطني عبد الله جاب الله لم يقنع بتكذيب مجلة نيوزويك لتقريرها، وحمل الأنظمة في العالم الإسلامي مسؤولية تدنيس المصحف الشريف في غوانتانامو.

وقال جاب الله في تجمع للحركة أمس "إن ما فعله الجنود الأميركيون عدوان على الأمة الإسلامية"، داعيا العلماء والتنظيمات الجماهيرية إلى تحمل مسؤولياتها في رفض هذا العدوان، منددا في الوقت ذاته بالمواقف العربية الرسمية.

وأشار زعيم حركة الإصلاح إلى التضييق الذي يمارس على الشوارع العربية من قبل الأنظمة لمنعها من التظاهر، وأكد للجزيرة نت عزمه مواصلة عقد التجمعات الجماهيرية تنديدا بما فعله الجنود الأميركيون، وحث الشعوب الإسلامية والعربية على التحرك ضد العدوان على كتاب الله.

المصدر : الجزيرة + رويترز