غالوي ينفي تلقيه رشى من نظام صدام
آخر تحديث: 2005/5/18 الساعة 12:02 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/10 هـ
اغلاق
خبر عاجل :أردوغان: لن نتردد في القيام بعملية عسكرية في العراق إذا اقتضى الأمر
آخر تحديث: 2005/5/18 الساعة 12:02 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/10 هـ

غالوي ينفي تلقيه رشى من نظام صدام

جورج غالوي أثناء إفادته (رويترز)

نفى النائب البريطاني جورج غالوي بشدة التهم الموجهة إليه بتلقي رشى من نظام الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين. واختتم غالوي شهادته أمام لجنة من مجلس الشيوخ الأميركي باتهامات مضادة لرئيس اللجنة ولشركات أميركية.

ونفى غالوي في جلسة استماع أمام لجنة التحقيق في برنامج النفط مقابل الغذاء التابعة لمجلس الشيوخ الأميركي اتهامات بالتربح من معاملات نفطية مع نظام صدام، وقال إنه ليس تاجر نفط ولم يكن كذلك في حياته.
 
وقال "لست ولم أكن في حياتي تاجر نفط", وذلك ردا على الاتهامات بأنه حقق أرباحا شخصية من البرنامج تقدر بمئات آلاف الدولارات.
 
وأكد أن التهم الموجهة له بهذا الشأن لا أساس لها من الصحة وقال "ليس لديكم أي دليل ضدي باستثناء وجود اسمي على اللوائح". وأوضح قائلا "من دفع لي مئات آلاف الدولارات؟ لا أحد".
 
وأشار إلى أنه كان من المعارضين لصدام حسين عندما كانت الحكومتان البريطانية والأميركية ورجال الأعمال يبيعونه البنادق والغاز.
 
ووصف رئيس اللجنة في مجلس الشيوخ السيناتور نورم كولمان بالمحتال، واتهمه بالتشهير به في أنحاء العالم. وأضاف أن الفضيحة الحقيقية كشفت في شهادات سابقة أمام المجلس حين علم أن الشركات الأميركية هي أكثر من خرق نظام الحظر.
 
كما وصف غالوي جلسات الاستماع التي عقدتها لجنة فرعية من مجلس الشيوخ لشؤون الأمن القومي وشؤون الحكومة, بأنها "لذر الرماد في العيون", مؤكدا أنها تهدف إلى تحويل الانتباه عن الأخطاء التي ارتكبت في العراق بما فيها قرار غزو البلاد الذي قال إنه كان مبنيا على "مجموعة من الأكاذيب".
 
وكانت اللجنة قالت الأسبوع الماضي إن لديها "أدلة مفصلة" بأن نظام صدام حسين منح 20 مليون برميل من النفط لغالوي, وهو ما نفاه بشدة اليوم.
 
وكان البرنامج يهدف إلى السماح ببيع النفط العراقي بإشراف الأمم المتحدة من أجل شراء الأدوية والسلع الأساسية للشعب العراقي لتخفيف معاناته من جراء العقوبات التي كانت مفروضة على العراق بعد غزوه الكويت عام 1990.
 
وأدت الادعاءات بالفساد في إطار البرنامج البالغة قيمته 64 مليار دولار والذي كان مطبقا بين العامين 1996 و2003, إلى دعوات باستقالة الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان.
المصدر : وكالات