تشبث مشرف بقيادة الجيش يلقي الظلال على نواياه الديمقراطية (رويترز)

أعلن الناطق باسم الحكومة الباكستانية أن الجنرال برويز مشرف سيبقى رئيسا للبلاد حتى بعد عام 2007 رغم المؤشرات التي كانت توحي بأنه قد يتنازل عن السلطة في ذلك التاريخ.
 
وأوضح وزير الإعلام شيخ رشيد أحمد أن البرلمان قد يمنح الرئيس مشرف تفويضا للبقاء على رأس البلاد بعد الانتخابات البرلمانية المزمع تنظيمها عام 2007 تاريخ انتهاء ولايته الرئاسية. وتسيطر على البرلمان الباكستاني أغلبية موالية للرئيس مشرف.
 
وأكد وزير الإعلام أن الرئيس مشرف سيترشح لفترة رئاسية جديدة بعد عام 2007، متوقعا أن يفوز في ذلك الاستحقاق الانتخابي.
 
ومنذ استيلائه على السلطة عام 1999 إثر انقلاب عسكري نظم مشرف انتخابات عام 2002 لكن إخلاله بوعده بالتنازل عن قيادة  أركان الجيش في ديسمبر/كانون الأول 2004 بدأ يلقي الظلال حول التزاماته الديمقراطية.
 
كما أن مشرف سارع بعد وصوله إلى الحكم إلى إيجاد سند واسع له في صفوف الشعب الباكستاني من خلال تنظيم استفتاء.
 
ورغم تخليه عن المراقبة اليومية واللصيقة لشؤون البلاد لحكومة منتخبة منذ 2002 فإن مشرف الذي يواجه انتقادات حادة بسبب دعمه لأميركا في حربها على ما يسمى بالإرهاب يبقى الأداة المتحكمة في دواليب السلطة بالبلاد.


 
وقد تعرض الرئيس مشرف لعدة محاولات اغتيال نسب معظمها إلى عناصر من تنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن.

المصدر : أسوشيتد برس