كندا تطالب بفتح تحقيق قضائي مستقل في قضية وفاة كاظمي (الفرنسية-أرشيف)
أعلنت كندا أنها قررت تقليص حجم علاقاتها مع إيران بسبب اتهامها لها بعدم الجدية في التعامل مع قضية الصحفية الكندية الإيرانية الأصل زهرة كاظمي التي توفيت وهي قيد الاعتقال.

وقال وزير الخارجية الكندي بيار بيتيغرو في بيان إن موقف بلاده حيال هذه القضية لن يتغير إلا إذا إيران استعدادها للتعامل معها بقدر أكبر من المصداقية وبشكل جدي.

وأوضح أن أحداث أمس تثبت مرة أخرى أن النظام القانوني الإيراني لا يتمتع بالقدرة أو الرغبة في مواجهة مرتكبي الجريمة الفظيعة التي أودت بحياة كاظمي.

وكانت محكمة الاستئناف في طهران المكلفة إعادة محاكمة القاتل المفترض لكاظمي اختتمت جلستها التي عقدت يوم أمس في غضون ساعة بعد أن رفضت الاستماع إلى محامي أسرة الضحية.

وأكد الوزير الكندي أن بلاده ستعتمد من الآن سياسة تقضي بالحد من علاقاتها مع إيران وستحصر لقاءاتها مع ممثلين إيرانيين في إطار قضية كاظمي ونظرة إيران إلى حقوق الأفراد وملف حظر الانتشار النووي.

 

وأشار إلى أنه لن يسمح بأي لقاء أو زيارة ممثلين إيرانيين إلى كندا ولن يتعامل أي ممثل كندي مع إيران إلا في إطار هذه القضايا.


وأضاف أن على سفارة إيران في أوتاوا أن تحصل على إذن من الخارجية الكندية قبل أي لقاء مع ممثلين رسميين عن الحكومة الكندية.


وتطالب كندا إيران بتسليمها جثة كاظمي وفتح تحقيق قضائي مستقل حول وفاتها، لكن طهران رفضت هذا الطلب وأكدت على لسان وزير خارجيتها كمال خرازي أن القضاء الإيراني هو المرجع الوحيد للنظر في الملف.

وكانت كاظمي اعتقلت في يونيو/حزيران 2003 بينما كانت تلتقط صورا أمام سجن في طهران، وتوفيت بعد أيام نتيجة إصابتها بنزيف في الدماغ. وقالت السلطات الإيرانية إن النزيف حصل بعد أن تلقت ضربة على رأسها.

وأدت هذه القضية إلى تدهور كبير للعلاقات بين إيران وكندا التي تعتبر الأمر جريمة قتل وتتهم السلطات الإيرانية بإخفاء الحقيقة.

المصدر : وكالات