بلير تنتظره دورة تشريعية صعبة بعد أن فقد الأغلبية المطلقة (الفرنسية)

كشف رئيس الوزراء البريطاني توني بلير اليوم عن خططه الرامية لتعديل جذري لنظام الرعاية الاجتماعية ولمعالجة ملف الإرهاب، وذلك في مطلع ولايته الثالثة التي يتوقع عدد من المرقبين أن تكون عسيرة.
 
وتكمن صعوبة هذه الدورة في كون حزب العمال الذي يتزعمه بلير فقد الأغلبية المطلقة في مجلس العموم في الانتخابات التشريعية التي جرت في 5 مايو/ أيار الحالي.
 
أمام هذا الوضع يتوقع المراقبون أن يواجه بلير صعوبة كبيرة في تمرير القوانين التي يعتزم طرحها أمام مجلس العموم خلال الأشهر الـ18 المقبلة والبالغ عددها 45 مشروع قانون.
 
وتتضمن خطة بلير في ولايته الثالثة الأخيرة مشروع قانون حول مكافحة الإرهاب كان قد أثار جدلا واسعا قبل الانتخابات لكون يسهل إجراءات إدانة المتهمين بصلاتهم بالإرهاب.
 
ومن مشاريع القوانين المثيرة للجدل الأخرى يقترح بلير إحداث بطاقة هوية وطنية عليها معلومات دقيقة لحاملها تتعلق بجيناته الوراثية وملامحه وبصماته، وهو ما اعتبرته أصوات معارضة انتهاكا للحريات الشخصية.
 
ويقول بلير إن برنامجه للدورة التشريعية الثالثة سيعزز استقرار الاقتصاد البريطاني وسيواصل الاستثمار في المدارس والمستشفيات، وسيكفل حماية الموطنين مما سماه الإرهاب والجريمة.
 
على الصعيد الأوروبي يتوقع أن يقدم بلير مشروع قانون يسمح بتنظيم استفتاء شعبي حول الدستور الأوروبي.
 
وقد اتهم زعيم المحافظين مايكل هوارد بلير بالإكثار من الطنين البلاغي وقال إن حزبه سيقف بالمرصاد لحكومة العمال وسيحاسب رئيسها على الوعود التي قدمها للناخبين. وإضافة إلى المعارضة التقليدية يواجه بلير معارضة حتى من داخل حزبه.


المصدر : أسوشيتد برس