إيران تقلل من فرص نجاح الجولة القادمة للمفاوضات النووية
آخر تحديث: 2005/5/16 الساعة 13:02 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/5/16 الساعة 13:02 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/8 هـ

إيران تقلل من فرص نجاح الجولة القادمة للمفاوضات النووية

وسطاء الاتحاد الأوروبي يصرون على اعتماد لغة الحوار مع إيران (الفرنسية-أرشيف)

اعتبرت إيران أن فرص نجاح المفاوضات المقبلة مع الاتحاد الأوروبي بشأن الملف النووي ضئيلة, في وقت ازدادت فيه الأزمة تعقيدا بعد تصويت البرلمان الإيراني على قرار يجبر الحكومة على الاستمرار في تخصيب اليورانيوم.

وأكد حسين موسويان الناطق باسم فريق المفاوضين الإيرانيين أن اجتماعا سيعقد الاثنين المقبل في بروكسل على مستوى وزراء الخارجية مع وسطاء الاتحاد الأوروبي فرنسا وبريطانيا وألمانيا لبحث الملف النووي, مشيرا إلى أن فرص النجاح في هذا اللقاء ليست كبيرة, على حد تعبيره.
 
وكان وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي أعلن في وقت سابق اليوم أن وزراء الخارجية الألماني والفرنسي والبريطاني سيجتمعون مع المسؤول الإيراني المكلف بالملف النووي حسن روحاني في أوروبا لمحاولة إنقاذ المفاوضات التي بدأت في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

استعداد أوروبي
من جانبه أعلن وزير الخارجية الفرنسي ميشال بارنييه أن الدول الأوروبية الثلاث تعد لعقد اجتماع مع الإيرانيين لردعهم عن استئناف النشاطات النووية, على حد تعبيره.

وأكد بارنييه أيضا أن نظيره الروسي سيرغي لافروف أبلغه خلال لقاء في فيينا أمس الأحد أن روسيا متضامنة مع الاتحاد الأوروبي في هذه الخطوة.
  
وشدد بارنييه الذي شارك في احتفالات الذكرى الخمسين لإنتهاء احتلال الحلفاء للنمسا على أهمية استمرار الحوار مع إيران, مشيرا إلى ضرورة احترام الاتفاق الموقع بهذا الصدد في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2004 في باريس نصا وروحا.

النشاط النووي الإيراني يهدد المفاوضات مع الوسطاء الأوروبيين (الفرنسية-أرشيف) 
وبموجب هذا الاتفاق, جمدت إيران أنشطتها الرامية إلى إنتاج اليورانيوم المخصب مقابل مفاوضات مع برلين وباريس ولندن من أجل تعاون متعدد الأشكال بما فيه التعاون في مجال الطاقة النووية المدنية.

ورغم الاتفاق لا تزال إيران متمسكة بحقها في استئناف أنشطة نووية تؤكد أنها سلمية, لكنها وافقت على إرجاء بدء تحويل اليورانيوم في أصفهان وسط البلاد.

ويمكن ان يستخدم اليورانيوم المخصب وقودا للمحطات النووية ولكن في صنع قنابل ذرية أيضا. لذلك تطلب الوكالة الدولية للطاقة الذرية والغربيون من إيران التخلي عن تخصيب اليورانيوم الذي يشكل تحويله مرحلة على هذا الطريق. 

وقد أعلنت موسكو مؤخرا أنها تعتزم تسليم دفعة أولى من الوقود النووي لمحطة بوشهر الإيرانية بين نهاية 2005 ومطلع 2006 طبقا للاتفاق الموقع مع طهران في فبراير/شباط الماضي بشأن إعادة الوقود المستخدم إلى روسيا. 

ويهدف هذا الاتفاق إلى ضمان عدم إعادة استخدام إيران الوقود لصنع قنبلة ذرية, وهو ما تتهم الولايات المتحدة طهران بالسعي إليه تحت ستار نشاطاتها المدنية. 
المصدر : وكالات