هدوء بأوزبكستان والتحرير ينفي صلته بالاشتباكات
آخر تحديث: 2005/5/15 الساعة 13:13 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/5/15 الساعة 13:13 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/7 هـ

هدوء بأوزبكستان والتحرير ينفي صلته بالاشتباكات

سكان أنديجان منشغلون بدفن ضحايا الأحداث الدامية (الفرنسية)

ساد الهدوء اليوم أنديجان شرق أوزبكستان بعد أحداث دامية قتل فيها مئات الأشخاص عندما أطلقت قوات الجيش النار على محتجين في المدينة.

يأتي ذلك في وقت بدأ فيه السكان دفن موتاهم، وعرض التلفزيون الروسي الذي تديره الدولة رجالا يجرون جثثا وسط بكاء النساء. ويقول بعض سكان البلدة إن جثثا أخرى كثيرة موجودة في المستشفى والعيادات في انتظار إخراجها.

وفي وقت قدر فيه ناشط بجماعة لحقوق الإنسان عدد القتلى بما يصل إلى 500 يبدو أنه من الصعوبة التحقق من حصيلة القتلى والجرحى في الوقت الراهن لاسيما أن السلطات تعمل حثيثا على إخفاء المعلومات.

وتم توقيف العديد من الصحفيين واقتيدوا خارج المدينة التي عزلتها قوات الأمن عن العالم الخارجي في حين تلقى آخرون "نصائح" بمغادرة المدينة. ومنذ الجمعة تعطلت برامج قنوات التلفزيون الأجنبية فوق الأراضي الأوزبكية.

كما بدا الوضع مستقرا كذلك في بلدة كوراسوف على بعد نحو 50 كلم شرق أنديجان الحدودية التي انتقلت إليها الاضطرابات أمس بعد أن اشتبك نازحون من أنديجان مع حرس الحدود في طريقهم لقرغيزستان المجاورة.

كريموف يواجه أخطر أزمة (الفرنسية)
وتشير الأنباء إلى أن أكثر من 600 أوزبكي بينهم العديد من الجرحى عبروا  الحدود باتجاه قرغيزستان حسب ما نقلت السلطات هناك. كما أدت الأحداث إلى إقفال الحدود بين أوزبكستان وطاجيكستان.


حزب التحرير
وفي هذا السياق نفى حزب التحرير تورطه في أحداث العنف الحالية رغم سعيه بفروعه في العديد من البلدان الإسلامية والغربية لإقامة دولة إسلامية موحدة في العالم الإسلامي دون استخدام العنف.

وكان الرئيس الأوزبكي إسلام كريموف اتهم الحزب بالمسؤولية عن أعمال العنف، ويرى مراقبون أن هذه إحدى أخطر الأزمات التي يواجهها الرئيس الأوزبكي الذي يحكم البلاد منذ عام 1989، خاصة أن حركة العصيان اندلعت احتجاجا على محاكمة 23 متهما بنشر أفكار إسلامية "متطرفة".

وتتهم جماعات حقوق الإنسان كريموف بتشجيع التعذيب في سجون البلاد وإطلاق حملة واسعة النطاق لقمع المعارضين تحت ستار مكافحة ما يسمى التطرف الإسلامي.

وكانت أعمال العنف بدأت عندما أمرت السلطات الأوزبكية بإطلاق النار على جموع من المتظاهرين بمدينة إنديجان شرق البلاد، بعد أن سيطروا على مقر الإدارة الإقليمية وأطلقوا سراح معتقلين.

المصدر : الجزيرة + وكالات