أعمال العنف أجبرت آلاف السكان على مغادرة البلاد (الأوروبية-أرشيف)
أعلنت منظمة حقوقية في توغو أن نحو 800 شخص قتلوا وجرح 4500 آخرون خلال الأشهر الثلاثة الماضية في البلاد.

وقالت الرابطة التوغولية لحقوق الإنسان في تقرير إن 21 شخصا قتلوا قبل الحملة الانتخابية الرئاسية التي جرت في 24 أبريل/نيسان الماضي ثم سقط 790 قتيلا حتى الخامس من مايو/أيار الجاري.

وأوضحت الرابطة أن التقرير يستند إلى شهادات جمعتها في البلاد، واتهمت أنصار الحزب الحاكم والمليشيات الموالية له والقوات الأمنية بأنهم المسؤولون عن سقوط هذه الضحايا. وطالبت بتشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة لإحالة مرتكبي هذه الجرائم أمام محققين محليين جديرين بالثقة وأمام محكمة جزائية دولية.

وسارعت الحكومة التوغولية إلى نفي الاتهامات الموجهة لها في هذا التقرير ووصفته بأنه "مزاح ثقيل".

وكانت توغو حكمت بقبضة حديدية من قبل الرئيس السابق أياديما غناسينغبي، وبعد وفاته في فبراير/شباط الماضي نصب الجيش ابنه فور غناسينغبي مما أثار موجة من الانتقادات أجبرته على الموافقة على إجراء انتخابات.
 
وكان إعلان النتائج الأولية التي أفادت بفوز غناسينغبي الابن، تسبب في اندلاع مظاهرات عنيفة استغرقت ثلاثة أيام، وأكدت المعارضة حدوث عمليات تزوير في تلك النتائج.

المصدر : الفرنسية