مخاوف من مقتل 500 في أعمال العنف بأوزبكستان
آخر تحديث: 2005/5/15 الساعة 06:33 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/5/15 الساعة 06:33 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/7 هـ

مخاوف من مقتل 500 في أعمال العنف بأوزبكستان

أقارب الضحايا يترحمون على موتاهم في أنديجان (الفرنسية)

قال ناشط في جماعة لحقوق الإنسان إن ما يصل إلى 500 شخص قتلوا خلال أعمال العنف التي وقعت يوم الجمعة في أوزبكستان.

وعرض التلفزيون الروسي مشاهد لرجال يجرون جثثا على الأرض، في حين قال سكان في بلدة أنديجان الواقعة في شرق البلاد إن جثثا أخرى كثيرة موجودة في المستشفى والعيادة في انتظار إخراجها.

وقال الرئيس إسلام كريموف أمس السبت إن عشرة من رجال الشرطة والجيش قتلوا كما قتل عدد أكبر من المتمردين. ولم يذكر رقما لعدد القتلى من المدنيين.

المعارضة اتهمت السلطات بنقل مئات الجثث إلى مكان مجهول(الفرنسية)
واتهم كريموف حزب التحرير الإسلامي المحظور بأنه وراء أعمال العنف في بلاده وهي حليف للولايات المتحدة في ما يسمى الحرب على الإرهاب. ونفى حزب التحرير أنه بدأ القلاقل.

وامتدت الاشتباكات الدامية إلى قرية كوراسوف على الحدود مع قرغيزستان الواقعة على بعد نحو 50 كلم شرق أنديجان.

وأوضحت مصادر قرغيزية أن النازحين اشتبكوا مع قوات حرس الحدود الأوزبكية وأشعلوا النيران في مباني الجمارك وسيارات الشرطة، وشوهدت مروحيات أوزبكية تحلق فوق مكان المواجهات.

الأزمة الأخطر
ويرى مراقبون أن هذه إحدى أخطر الأزمات التي يواجهها الرئيس الأوزبكي الذي يحكم البلاد منذ العام 1989، خاصة أن حركة العصيان اندلعت احتجاجا على محاكمة 23 متهما بنشر أفكار إسلامية متطرفة.

أما جماعات حقوق الإنسان فتتهم الرئيس كريموف بتشجيع التعذيب في سجون البلاد وإطلاق حملة واسعة النطاق لقمع المعارضين تحت ستار مكافحة ما يسمى التطرف الإسلامي.

وتجري محاكمات في أنديجان بتهمة تشكيل خلية منبثقة عن حزب التحرير الذي ينشط في عدد من الجمهوريات السوفياتية السابقة.

المصدر : وكالات