المعارضة الإثيوبية تهدد برفض نتائج الانتخابات
آخر تحديث: 2005/5/15 الساعة 04:41 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/5/15 الساعة 04:41 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/7 هـ

المعارضة الإثيوبية تهدد برفض نتائج الانتخابات

مراقبون يرجحون فوز الحزب الإثيوبي الحاكم بولاية ثالثة(الفرنسية)
هددت حركتا المعارضة الإثيوبية الرئيسيتان برفض نتائج الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها اليوم، في حال لم يطلق سراح أكثر من 1000 مراقب تابعين لهما بصورة عاجلة.


وتساءل نائب رئيس الجبهة الإثيوبية الديمقراطية المعارضة بيين بيتروس عن جدوى قبول النتائج في ظل غياب ممثليهم عنها.


من جانبه قال نائب التحالف من أجل الوحدة والديمقراطية المعارض بيرهانو نيغا خلال مؤتمر صحفي مشترك إن "الانتخابات على وشك أن تحصل دون مراقبينا" رافضا القبول بذلك.


كما اتهمت المعارضة الحكومة بنشر قواتها لترويع الناخبين عبر ولاياتها وقيامها بالكثير من عمليات الضرب والقتل ضدها.


في المقابل اتهم وزير الإعلام بيريكات سيمون المتحدث باسم الحملة الانتخابية للجبهة الديمقراطية الثورية للشعب الإثيوبي الحاكم حركتي المعارضة بتوجيه اتهامات خاطئة ضد الحكومة منذ أشهر.


من جهة أخرى منع 1644 مراقبا تابعين للمجلس الإثيوبي لحقوق الإنسان من الانتشار على مراكز الاقتراع، رغم صدور حكم قضائي يسمح لهم بمراقبة الانتخابات.


وقال رئيس المجلس أندرغاشيو تسفايي إن منظمته وصلت إلى قناعة بأن هناك "سرا تريد اللجنة الانتخابية أن تخفيه عن الشعب، "رافضا في الوقت نفسه تقريرا منسوبا للرئيس الأميركي السابق جيمي كارتر الذي سيراقب الانتخابات بأن "العملية الانتخابية كانت سليمة".


وكانت بعثة المراقبة التابعة للاتحاد الأوروبي قد عبرت عن قلقها هي الأخرى من حالات التضييق والتخويف ضد المعارضة أثناء الحملة الانتخابية.


وقاطعت أحزاب المعارضة الانتخابات العامة الأولى التي جرت عام 1995 ما جعل الجبهة الثورية تحقق فوزا سهلا كما فاز الحزب الحاكم بانتخابات العام 2000 بشكل مريح.




يذكر أن 26 مليون ناخب إثيوبي سيشاركون في الانتخابات لاختيار أعضاء البرلمان الفدرالي وأعضاء البرلمانات المحلية الثمانية، ويرجح المراقبون فوز الائتلاف الانتخابي الذي يقوده رئيس الحكومة المنتهية ولايته ميليس زيناوي لفترة ثالثة مدتها خمس سنوات.

المصدر : وكالات