مقتل مسؤول من القاعدة بطائرة تجسس أميركية وباكستان تنفي
آخر تحديث: 2005/5/14 الساعة 12:25 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/5/14 الساعة 12:25 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/6 هـ

مقتل مسؤول من القاعدة بطائرة تجسس أميركية وباكستان تنفي

 الـ CIA تعتقد أنها أضعفت القاعدة بعد اعتقال الليبي ومقتل اليمني (الفرنسية)

قتلت طائرة مراقبة بدون طيار من طراز بريديتور تابعة لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (C.I.A) مسؤولا كبيرا في تنظيم القاعدة، بصاروخ أطلقته عليه في منطقة جبلية بباكستان قرب الحدود الأفغانية.

وقالت شبكة التلفزة الأميركية (أي بي سي) التي أوردت الخبر، إن الـ ( C I A) كانت تراقب منذ بعض الوقت هيثم اليمني المنحدر من اليمن، على أمل أن يساعد في تحديد مكان زعيم القاعدة أسامة بن لادن، لكن بعد إلقاء القبض أخيرا في باكستان على الليبي أبو فرج الليبي الذي يشتبه في أنه المسؤول الثالث في تنظيم القاعدة، قرر الأميركيون قتل اليمني خشية أن يتمكن من الاختباء، حسب قول الوكالة.

وكان من المحتمل أن يخلف اليمني، الليبي الذي يشتبه في أنه دبر هجومين على الرئيس الباكستاني برويز مشرف في ديسمبر/كانون الأول 2003. وتتمتع الـ (C IA) التي رفضت تأكيد أو نفي مقتل اليمني بسلطة في استهداف مسؤولي القاعدة أينما وجدوا.

من جانبها نفت الحكومة الباكستانية أن تكون عملية اغتيال اليمني قد تمت على أراضيها، وقال مراسل الجزيرة في إسلام آباد إن المعلومات ما زالت متضاربة حول صحة مقتل اليمني، مشيرا إلى أن هذا الاسم ليس معروفا كأحد قياديي القاعدة لدى الشارع الباكستاني، ولم يستبعد المراسل أن يكون لقب "اليمني" اسما حركيا لأحد قادة القاعدة.

وأشار المراسل إلى تضارب المعلومات حول المكان الذي من الممكن أن تكون قد تمت فيه عملية الاغتيال، وتوقع أن يمارس الشارع الباكستاني ضغطا كبيرا على حكومة بلاده لوضع حد لعلاقاتها مع الولايات المتحدة، "التي تجرأت على تنفيذ عملية اغتيال على أراضيها بواسطة طائرة تجسس دون إخطار السلطات في باكستان"، منوها إلى أن هذه الحادثة تأتي في وقت يشهد فيه الشارع الباكستاني احتقانا كبيرا ضد الولايات المتحدة بعد معلومات حول الإساءة للقرآن الكريم في قاعدة غوانتانامو الأميركية.

ونقل المراسل عن بعض المحللين قولهم إن الولايات المتحدة قد تكون لجأت إلى قتل اليمني بعد رفض إسلام آباد تسليم الليبي لواشنطن، وإصرارها على التحقيق معه من قبل السلطات الباكستانية.

من جانبه اعتبر الخبير فينس كانيسترارو المسؤول السابق عن مكافحة الإرهاب في وكالة الاستخبارات الأميركية مقتل اليمني بمثابة مرحلة مهمة في تصفية مسؤول كبير يملك خبرة في تنظيم القاعدة، الأمر الذي من شأنه أن يضعف هذا التنظيم على حد قوله.

يذكر أنه سبق لـ(CIA) أن استخدمت طائرة بريدتور في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2002، لتدمير سيارة كانت تنقل ستة مشتبه فيهم من تنظيم القاعدة باليمن، ويملك الجيش الأميركي ثلاث سرايا من طائرات بريدتور منها نسخة (أم.كيو-1) المجهزة بصورايخ جو-أرض هلفاير.

المصدر : الجزيرة + وكالات