تصاعد المطالبات بإطلاق سراح زعيمة المعارضة في ميانمار وتطبيق الديمقراطية (الفرنسية-أرشيف)
ألمح وزير الخارجية التايلندي كانتاثي سوبامونكون إلى أن ميانمار قد تؤجل دورها لتولي رئاسة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) تجنبا للمواجهة مع الغرب بسبب اتهامات بانتهاجها سياسة قمعية داخلية.
 
وقال كانتاثي إنه توصل إلى حل وسط لحل النزاع بشأن تولي ميانمار للرئاسة, مشيرا إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان والرئيس الإندونيسي سوسيلو بامبانغ يودويونو سيحاولون إقناع القادة العسكريين في يمانمار أيضا بالتحول نحو الديمقراطية.
 
من جانبه قال نائب وزيرة الخارجية الأميركية روبرت زوليك إنه يشعر بأن كل بلدان المنطقة محبطة بشأن عدم تقدم ميانمار في مجال حقوق الإنسان ورفضها الإصلاحات الديمقراطية.
 
وكان وزراء خارجية آسيان قد تجنبوا الخوض في قضية ميانمار خلال اجتماعهم الشهر الماضي بالفلبين، وتم تأجيل اتخاذ قرار بشأنها لحين انعقاد قمة وزارية في لاوس في يوليو/تموز القادم.
 
كما هددت كل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بمقاطعة الاجتماعات مع المجموعة إذا تولت يانغون رئاسة الرابطة دون إحرازها تقدما في مجال حقوق الإنسان يشمل إطلاق سراح زعيمة المعارضة أونغ سان سوكي.

وتهدد هذه القضية وحدة الرابطة التي -تضم في عضويتها كلا من بروناي وكمبوديا ولاوس وميانمار وماليزيا وسنغافورة وتايلند وفيتنام وإندونيسيا والفلبين- حيث تتفق بعض الدول الأعضاء مع واشنطن والأوروبيين على ضرورة إظهار تقدم ملموس في مجال الديمقراطية.
 
يذكر أن أونغ سان سوكي الحائزة على جائزة نوبل للسلام ما زالت معتقلة في سجون ميانمار, ورغم فوز حزبها في انتخابات عام 1990 فإنه لم يتمكن من تولي السلطة التي أغلقت كل مكاتبه.

المصدر : وكالات