عقبات قانونية تركية تعوق تنفيذ قرار المحكمة الأوروبية بشأن أوجلان(الفرنسية)
 
طالب الرئيس التركي برلمان بلاده بإزالة ما أسماها العقبات القانونية قبل إعادة محاكمة الزعيم الكردي عبد الله أوجلان، لتتوافق تلك التعديلات مع حكم أصدرته محكمة أوروبية وصفت محاكمته بأنها"غير عادلة".
 
وقال أحمد نجدت سيزر إنه إذا تم تعديل قانون الإجراءات الجنائية من قبل المشرعين بالبرلمان، فبالإمكان قبول قرار المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان بوصفه تجديدا للمحاكمة.
 
حل ديمقراطي
وبالمقابل أعلن أوجلان أن احتمال إعادة محاكمته وفقا لقرار المحكمة الأوروبية يمكن أن يمهد الطريق لتحقيق سلام بين الحكومة التركية والمتمردين الأكراد، مشيرا إلى أنه سيستغل تلك المحاكمة للتوصل لحل ديمقراطي للمسألة الكردية.
أوجلان يحذر مجددا من عمليات انتقامية في حال لم يستجب لمطالب الأكراد (الفرنسية-أرشيف)
 
وحذر الزعيم الكردي بتصريحات نشرت على الإنترنت بموقع صحيفة أزغور بوليتيكا بأوروبا من أن عدم تلبية مطالب الأكراد بمنحهم حريات ثقافية أوسع، يمكن أن يعرض تركيا لعمليات انتقام عنيفة من قبل حزب العمال الكردستاني.
 
وكان رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان قد أكد بدوره أن قضاء البلاد سيحترم قرار المحكمة الأوروبية، مشيرا إلى أن القرار سيعرض أيضا على لجنة مجلس أوروبا الذي سيتخذ قرارا بعد التقييم.
 
وقالت المحكمة الأوروبية أمس إن محاكمة أوجلان عام 1999 كانت غير عادلة، وضغطت على أنقرة لإعادتها مؤكدة أن "محاكمة جديدة أو إعادة فتح القضية تشكل مبدئيا وسيلة مناسبة لإصلاح الانتهاك الذي حدث".
 
يُذكر أن زعيم العمال الكردي يقضي عقوبة السجن المؤبد بتهمة الخيانة العظمى في سجن بجزيرة قرب إسطنبول، حيث تتهمه السلطات بالتسبب في مقتل نحو 30 ألفا خلال حركة انفصالية في الثمانينيات والتسعينيات.


 
اشتباكات
من جهة أخرى قال مسؤولون عسكريون إن جنديين قتلا وأصيب ثلاثة في اشتباكات مع المقاتلين الأكراد، خلال عملية ضد المتمردين يشارك بها حوالي عشرة آلاف جندي جنوب شرق  البلاد.

وأفاد المسؤولون بأن مقاتلين من حزب العمال الكردستاني نصبوا كمينا للجنود بإقليم نجول، دون ذكر للخسائر في صفوف المتمردين.
 
ومن المعلوم أن العمال  بزعامة أوجلان يقود حملة للحصول على الحكم الذاتي للأكراد بمنطقة جنوب شرق تركيا التي تسكنها غالبية كردية، وقد أعلن وقفا أحاديا لإطلاق النار لتسهيل التوصل لحل سلمي إلا أنه عاد وألغى تلك الهدنة العام الماضي.

المصدر : وكالات