ربط المعتقل العراقي بأسلاك كهربائية وتغطية رأسه مزحة شارك المعتقل فيها!

برر محامي جندية أميركية أفعالا مشينة وتهديدات بالصعق بالكهرباء ضد أحد معتقلي سجن أبو غريب العراقي بأنها كانت مجرد مزحة اشترك فيها مع المعتقل.
 
جاء ذلك خلال دفاع المحامي فرانك سبينر في جلسة محاكمة بفورت هود بولاية تكساس لجندية الاحتياط صبرينا هارمن التي أظهرتها صور وهي تعلق معتقلا أطلق عليه اسم "جيليجان" بأسلاك كهربائية وتهديده بالصعق إذا سقط من علبة أجبرته على الوقوف فوقها.
 
وفي تبرير آخر مثير للجدل قال المحامي أمس إن الجندية التي دفعت بأنها بريئة في اتهامات التآمر والتقصير في أداء الواجب وإساءة معاملة سجناء، قامت بتصوير الانتهاكات "لأنها أرادت توثيق ما شعرت أنه سلوك خاطئ"!
 
وتظهر الجندية صبرينا في إحدى الصور قرب سجناء عراقيين عراة وهي متهمة بتصويرهم عندما أجبروا على الاستمناء.
 
وقال المحامي أيضا إن الصور الشهيرة الأخرى لا تنطوي على انتهاك لأنه وضعت أغطية على رؤوس السجناء وبالتالي لم يعلموا أنه يجري تصويرهم.
 
يضحكون ويمزحون
غير أن المحقق العسكري وارين ويرث نقل عن الجندية المتهمة في تحقيقات سابقة تأكيدها أن رئيس مجموعة الانتهاكات تشارلز غرينر أبلغها بأن المخابرات العسكرية تريد جيليجان محروما من النوم لأغراض الاستجواب.
 
وأوضح ممثل الادعاء أن "هذا الأمر يتعلق بجنود يضحكون ويمزحون ويمرحون على حساب المعتقلين".
 
كاربنسكي تؤكد أن التعذيب في أبو غريب تم بأوامر مسؤولين أميركيين (الفرنسية)
من ناحية ثانية ألقت قائدة سابقة في سجن أبو غريب باللوم على مسؤوليها في إجبار السجناء على تشكيل شكل هرمي بأجسادهم ووضع أطواق كلاب حول رقابهم في إطار إساءة معاملة المعتقلين.
 
وقالت العقيد جانيس كاربنسكي في مقابلة مع شبكة أي.بي.سي نيوز الأميركية إن الجنرال جيفري الذي كان يرأس معتقل غوانتانامو وأرسل إلى العراق ليوصي بالتطويرات في جمع معلومات المخابرات وعمليات الاعتقال هناك، هو من أعطى التعليمات والأفكار بشأن ما يسمى تقنيات الاستجواب.
 
وكان حكم على كاربنسكي بتنزيل رتبتها العسكرية بسبب التقصير في أداء الواجب وإخفاء اعتقالها في الماضي في سرقة متاجر، لكنها قالت إنها عوقبت بسبب ماضيها وليس بسبب أفعالها في السجن.

المصدر : وكالات