استئناف تخصيب اليورانيوم يهدد بانهيار المفاوضات مع أوروبا (رويترز-أرشيف)

قررت إيران استئناف "جزء مهم" من نشاطاتها لتخصيب اليورانيوم سبق أن التي علقتها ضمن اتفاق مع الاتحاد الأوروبي، في تصعيد جديد في المواجهة مع الولايات المتحدة ودول الترويكا الأوروبية قد يهدد بإحالة ملفها النووي إلى مجلس الأمن.
 
وقال غلام أغا زاده نائب الرئيس الإيراني رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية إن طهران على وشك الإعلان عن موعد الاستئناف.
 
جاء ذلك بعد أن قالت مصادر رسمية إن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تتوقع أن تتسلم اليوم رسالة رسمية من إيران ترجح مصادر دبلوماسية أنها تتضمن إخطارا باستئناف برنامجها لتخصيب اليورانيوم.
 
وأكد مبعوث إيراني كبير أنه غادر إلى فيينا برسالة من حكومته موجهة إلى الوكالة الدولية ولكنه رفض الحديث عن محتوى الرسالة.
 
وقالت مصادر دبلوماسية إنه في حال استأنفت طهران نشاطات تتعلق بالتخصيب فإنها ستتعرض لاحتمال إحالة ملفها النووي إلى مجلس الأمن الدولي وفرض عقوبات محتملة.
 
وقال دبلوماسيون أوروبيون إن هذه الخطوة قد تجهض المفاوضات بين إيران ودول الترويكا الأوروبية -فرنسا وألمانيا وبريطانيا- التي حاولت إقناع طهران بالتخلي عن برنامج تخصيب اليورانيوم مقابل حوافز اقتصادية وسياسية.
 
وكانت إيران وافقت في نوفمبر/تشرين الثاني 2004 على تعليق كل هذه النشاطات مقابل بدء مفاوضات يفترض أن تسفر عن اتفاق أوروبي إيراني للتعاون في المجالات التكنولوجية والتجارية والسياسية.
 
ويريد الأوروبيون أن تتخلى طهران بشكل دائم عن تخصيب اليورانيوم، معتبرين أن هذا التخلي يشكل ضمانة موضوعية بأن الجمهورية الإسلامية لن تتجه إلى تصنيع أي سلاح نووي.
 
وقود نووي
وفي تطور آخر تعتزم روسيا تسليم محطة بوشهر الإيرانية شحنة من الوقود النووي نهاية العام وفقا لاتفاق ثنائي وتحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة.
 
وقال رئيس الوكالة الفدرالية الروسية للطاقة الذرية ألكسندر روميانسيف إنه من المقرر إرسال نحو 100 طن من الوقود على دفعات وفق تدابير وقائية حسب المعايير الدولية.
 
وينص الاتفاق بين طهران وموسكو على تخزين الوقود المستخدم خلال ثلاث أو أربع سنوات في أحواض خاصة داخل المحطة بعد استخدامه في المحطة لنحو خمس سنوات, ثم ينقل بعد ذلك إلى مناطق تخزين دائمة في روسيا.

المصدر : وكالات