جينتاو يدعو التايوانيين للحوار والتخلي عن فكرة الانفصال
آخر تحديث: 2005/5/12 الساعة 16:49 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/3 هـ
اغلاق
خبر عاجل :وزير الخارجية الأميركي يعرب عن أمله في أن ترفع الدول الأربع حصارها عن قطر
آخر تحديث: 2005/5/12 الساعة 16:49 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/3 هـ

جينتاو يدعو التايوانيين للحوار والتخلي عن فكرة الانفصال

جينتاو (يمين) أكد ضرورة بحث سبل إعادة دمج تايوان في الوطن الأم(الفرنسية)

دعا الرئيس الصيني هو جينتاو مجددا إلى إجراء محادثات مع تايوان مؤكدا أن العلاقات وصلت إلى نقطة تاريخية حرجة.

جاء ذلك خلال استقبال الرئيس الصيني في بكين لزعيم حزب الشعب التايواني جيمس سوونغ ثاني زعيم حزب تايواني معارض يزور الصين خلال أسابيع.

وأكد جينتاو خلال المحادثات استعداده للحوار مع أي شخص أو حزب سياسي يحكم تايوان حاليا في إشارة واضحة للرئيس التايواني تشين شوي بيان الذي يتبنى مبدأ الانفصال عن الصين. إلا أن الرئيس جينتاو اشترط للحوار قبول التايوانيين لمبدأ وحدة الصين وعدم الانفصال. وأشار إلى أن الحوار المنشود سيجرى على أساس تطوير العلاقات مع ما وصفه بالمضيق التايواني والتوصل لحل سلمي لإعادة توحيدها مع الوطن الأم.

دعا الرئيس الصيني أيضا الجانب التايواني لاتخاذ خطوات إيجابية تظهر للعالم قدرة الصينيين على التعامل بحكمة مع خلافاتهم الداخلية وتسويتها.

الرئيس التايواني انتخب لولايتين ببرنامج يدعو للانفصال عن الصين(رويترز-أرشيف)

الموقف التايواني
وذكرت مصادر صينية أن جيمس سوونغ الذي يقوم بزيارة مدتها تسعة أيام حمل إلى القادة الصينيين رسالة من الرئيس شوي بيان لم يكشف عن فحواها.

وأكد سوونغ مجددا رفضه الانفصال عن الوطن الأم موضحا أن حزبه وافق خلال تأسيسه عام 2000 على مبدأ وحدة الصين.

تأتي زيارة سوونغ إثر زيارة تاريخية قام بها زعيم المعارضة التايوانية ليين تشان رئيس الحزب القومي (كومينتانغ) والتي كانت الأولى لزعيم حزب قومي منذ الحرب الأهلية التي انتصر فيها الشيوعيون على كومينتانغ في 1949.

جاء ذلك عقب تمرير البرلمان الصيني في مارس/آذار الماضي قانونا ضد الانفصال منح بذلك الجيش الصيني ضوءا أخصر للتحرك عسكريا لإجهاض أي تحرك تايواني لإعلان الانفصال رسميا.

ويرى مراقبون أن الحفاوة الرسمية التي قوبل بها المعارضان التايوانيان محاولة من بكين لاحتواء الرئيس التايواني وحزبه التقدم الديمقراطي وإجباره على التخلي عن فكرة الانفصال.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: