غالاوي ينفي تورطه في قضية كوبونات النفط (رويترز-أرشيف)

كشفت لجنة في الكونغرس الأميركي مكلفة بالتحقيق في قضية برنامج النفط مقابل الغذاء أدلة جديدة تفيد بأن اثنين من السياسيين البريطانيين والفرنسيين تلقوا كوبونات نفط مقابل تأييدهم لنظام الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين.
 
ونشرت اللجنة التي يرأسها الجمهوري نورمان كولمان في تقرير لها اتهامات للوزير الأسبق شارل باسكوا والنائب البريطاني جورج غالاوي بتسلم رشا من النظام العراقي السابق.
 
وقال كولمان في بيان له إن التقرير يظهر كيف حول صدام حسين برنامج النفط مقابل الغذاء لمكافأة حلفائه السياسيين مثل باسكوا وغالاوي.
 
وأضافت اللجنة أن باسكوا تلقى مخصصات تقدر بنحو 11 مليون برميل في الفترة ما بين 1999-2000 في حين تلقى غالاوي مخصصات تقدر بنحو 20 مليون برميل في الفترة ما بين 2000 إلى 2003.
 
والادعاءات ضد باسكوا وغالاوي ليست جديدة فقد تضمنها تقرير صادر في أكتوبر/تشرين الأول الماضي. ولكن التقرير الجديد تضمن تفاصيل جديدة.
 
وتضمنت الادعاءات أدلة جديدة تشير إلى أن غالاوي الذي عارض بشدة الحرب على العراق أنشأ مؤسسة خيرية للأطفال المصابين باللوكيميا كانت تستخدم حقيقة لإخفاء دفعات من كوبونات النفط.
 
كما استند التقرير إلى مقابلات مع كبار المسؤولين العراقيين السابقين في المعتقلات الأميركية فضلا عن معلومات من وزير الخارجية السابق طارق عزيز ونائب الرئيس طه ياسين رمضان.
 
وفي لندن نفى غالاوي النائب المنشق عن حزب العمال الذي أعيد انتخابه للبرلمان الأسبوع الماضي الادعاءات بأنه تلقى كوبونات نفطية مقابل دعم نظام صدام.
 
ووصف غالاوي لجنة الكونغرس بأنها "لجنة جمهورية متملقة تتصرف حسب أهواء جورج بوش". وأضاف في بيان له أنه أرسل رسائل عن طريق الإيميل يطالب بالمثول أمام لجنة الكونغرس ولكنه لم يتلق ردا.
 
وكان برنامج النقط مقابل الغذاء مخصصا لبيع النفط مقابل شراء احتياجات إنسانية تساعد العراقيين على تجاوز العقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة على العراق 1991.
 

المصدر : وكالات