الملف الفلسطيني يتصدر أعمال قمة برازيليا
آخر تحديث: 2005/5/11 الساعة 09:02 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/5/11 الساعة 09:02 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/3 هـ

الملف الفلسطيني يتصدر أعمال قمة برازيليا

القمة تجمع عددا من القادة العرب وتسعة من رؤساء دول أميركا اللاتينية (الفرنسية)

دعا الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة إسرائيل إلى احترام القوانين الدولية لاسيما قرارات الأمم المتحدة عبر الانسحاب من الأراضي المحتلة.

وقال بوتفليقة في خطابه أمام القمة العربية اللاتينية الأولى التي افتتحت أعمالها في العاصمة البرازيلية برازيليا ظهر أمس إن المجتمع الدولي مطالب بإيجاد حل عاجل للقضية الفلسطينية تمتثل بمقتضاه إسرائيل للقوانين الدولية وتقبل بالسلم عبر التفاوض، مشدد على أن للفلسطينيين كامل الحق بأن تكون القدس عاصمتهم وأن تكون لهم دولة مستقلة.

واعتبر بوتفليقة الذي يترأس حاليا القمة العربية كما يشارك بصفته هذه في رئاسة هذه القمة أنه ينبغي في عالم يمر بتقلبات كبرى الانتباه إلى الأزمات الخطيرة التي يتأثر بها العالم, وإحداها الأزمة الفلسطينية التي لم يعد بالإمكان القبول بها.

كما أكد بوتفليقة أن العراق مصدر آخر للقلق الكبير في المنطقة, مضيفا أن هذا البلد قد عانى كثيرا ويجب أن يحظى بمؤسساته الديمقراطية ويستعيد وحدة وسلامة أراضيه.

من جهته اعتبر الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى أن تطرق قمة برازيليا مع دول أميركا الجنوبية للقضية الفلسطينية أمر مشروع، مشيرا إلى أن أي تجاهل لهذه القضية سيقود إلى المزيد من الفوضى والعنف في العالم.

وقال إن على هذه القمة أن تأخذ في الاعتبار سلاما عادلا في الشرق الأوسط يرتكز على ميثاق الأمم المتحدة للوصول إلى دولة فلسطينية مستقلة والانسحاب من الأراضي المحتلة.



وفيما يتعلق بالعراق أكد موسى أن المجموعة الدولية بأسرها ترغب في مستقبل جديد لهذا البلد يستند إلى المصالحة الوطنية ويستعيد فيه سيادته واستقلاله.

دا سيلفا أكد استعداد بلاده للإسهام في عملية السلام في الشرق الأوسط (الفرنسية)
وعلى هامش أعمال القمة استقبل الرئيس البرازيلي لويس لولا دا سيلفا الرئيس الفلسطيني محمود عباس وأكد له استعداد بلاده للإسهام في عملية السلام في الشرق الأوسط، مشيدا بصبر الفلسطينيين. كما استقبل دا سيلفا الرئيس العراقي جلال الطالباني الذي تشكل القمة مناسبة لأول ظهور له بهذا المنصب على الساحة الدولية.

وقال مراسل الجزيرة في برازيليا إن انعقاد القمة يعد حدثا مهما بحد ذاته، مشيرا إلى أن العديد من المشاركين أكدوا على أن غياب الزعماء لن يؤثر كثيرا على أعمال القمة بسبب وجود وزراء الخارجية الذين ينوبون عنهم.




تحرك إسرائيلي
وعلى الصعيد نفسه قالت إسرائيل إنها مهدت الأجواء الدبلوماسية من أجل ضمان ألا يصدر عن القمة أي قرار مناهض لها.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية مارك ريجيف إن إسرائيل تحسن علاقاتها مع الدول العربية، لكنها ترى في كثير من الأحيان في قممها نوعا من ما سماه الإعلانات المتشددة والمتحيزة التي لا يكون لها تأثير إيجابي على عملية السلام، مؤكدا أنها بدأت منذ أسابيع اتصالات مع أصدقائها في أميركا الجنوبية لمنع صدور أي قرار متحيز ضدها في القمة.

ويقول المسؤولون البرازيليون إن التركيز في القمة ينصب على تعزيز الروابط في مجال التجارة والأعمال بين الجانبين ودعم التعاون الدبلوماسي. لكن الدول العربية تتطلع أيضا لنيل تضامن الأميركيين الجنوبيين فيما يتصل بالقضية الفلسطينية والإرهاب وقضايا سياسية أخرى.

ويدعو مشروع البيان الختامي للقمة لحق الشعوب في مقاومة الاحتلال، وهي إشارة تأييد للفلسطينيين في كفاحهم ضد إسرائيل. كما يؤكد ضرورة تحقيق السلام العادل في الشرق الأوسط وكذلك على ضرورة التصدي الجماعي للإرهاب الدولي مع احترام سيادة الدول.



المصدر : الجزيرة + وكالات