القطار كان يسير بسرعة جنونية حرفته عن مساره (الفرنسية-أرشيف)

ذكرت صحيفة يابانية أن وزارة النقل اليابانية أصدرت في مارس/آذار الماضي "تحذيرا شديد اللهجة" للشركة المسؤولة عن تشغيل خط القطار أماغازاكي المنكوب قبل وقوع الحادث الذي راح ضحيته نحو 107 أشخاص يوم الاثنين الماضي.

وعزا نقابيون الحادث إلى تجاوز السائق لإحدى المحطات والانطلاق بسرعة جنونية لتدارك تأخره، سعيا لتجنب العقوبات الشديدة التي تنزلها الشركة على السائقين الذين يتسببون بأي تأخير.

وقالت صحيفة مينيتشي شيمبون إن وزارة النقل حذرت شركة غرب اليابان للسكك الحديدية يوم 28 مارس/آذار الماضي من تكرار حالات تجاوز القطارات للمحطات، وطالبتها بإعداد خطط بحلول مايو/أيار المقبل لمنع تكرار مثل هذه الأخطاء.

وأفادت الأنباء أن السائق الذي تبلغ خبرته 11 شهرا فقط تجاوز المحطة السابقة بنحو 40م ثم اضطر بعد ذلك للرجوع إلى الوراء، ما جعل القطار يتأخر أكثر من دقيقة عن الموعد المقرر له.

ولم تؤكد السلطات اليابانية بعد أسباب الحادث الذي يعتبر الأسوأ منذ 41 عاما, في حين أكد ناجون أن القطار كان يسير بسرعة هائلة ما أدى إلى انحرافه عن مساره. 

وكان القطار المنكوب يقل نحو 500 مسافر حين خرج عن مساره قرب جسر على طريق للسكك الحديدية في منطقة أماغازاكي القريبة من أوساكا على بعد 400 كلم من طوكيو، حيث انحرفت أربع مقطورات عن مسارها واصطدمت إحداها بمبنى سكني قريب.

ويعتبر هذا الحادث أسوأ كارثة تقع في اليابان منذ نوفمبر/تشرين الثاني 1963 حين قتل 160 راكبا إثر اصطدام قطارين في يوكوهاما قرب طوكيو.

وتملك اليابان إحدى أكثر شبكات السكك الحديدية كثافة وأمانا في العالم، وتنقل يوميا ما لا يقل عن 60 مليون راكب يعادلون قرابة نصف سكان البلاد.

المصدر : وكالات