وساطة أفريقية لأزمة توغو وتحذير أممي من تدهور الوضع
آخر تحديث: 2005/5/1 الساعة 03:54 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/5/1 الساعة 03:54 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/23 هـ

وساطة أفريقية لأزمة توغو وتحذير أممي من تدهور الوضع

الأمم المتحدة تحذر من تداعيات اندلاع نزاع مسلح في توغو (الأوروبية)


التقى وسطاء من غرب أفريقيا بأطراف الأزمة السياسية بتوغو، في محاولة لاحتواء الصراع الذي أودى بحياة العشرات وفرار الآلاف بعد الإعلان عن فوز نجل حاكم البلاد الراحل في انتخابات متنازع عليها.
 
واجتمع الوفد المكون من مسؤولين بالاتحاد الأفريقي والمجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا أمس مع أعضاء بالحكومة وقادة المعارضة، في سلسلة من الاجتماعات تهدف إلى إعادة النظام إلى توغو.
 
وقال وزير خارجية النيجر إيشاتو مينداودو إن قادة غرب أفريقيا قلقون بشأن احترام الدستور، وتنظيم الانتخابات وضمان السلام والأمن.
 
وقد أبلغ زعيم المعارضة التوغولية ياوفي أغبويبو الوسطاء الأفارقة أن المعارضة ترغب بإعادة فرز الأصوات.
 
وكانت الأزمة التوغولية أمس موضوع مباحثات بين الرئيس النيجيري أوليسيغون أوباسانجو ورئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي ألفا عمر كوناري أثناء لقائهما بلاغوس.


 

المعارضة التوغولية تطالب بإعادة فرز الأصوات (الفرنسية-أرشيف)

مخاوف أممية

وبإزاء هذه التطورات أعرب مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية عن قلقه بشأن الوضع، حيث تنذر كل المؤشرات بالخطر.
 
وحذر يان إيغلاند من أن نشوب نزاع مسلح في غرب أفريقيا مرة أخرى "سيكون كارثة" مذكرا ببعض النزاعات التي هزت المنطقة خلال السنوات الأخيرة بليبيريا وسيراليون وغينيا وساحل العاج.
 
وعبر المسؤول الأممي عن أمله بنجاح الوساطة الأفريقية, معتبرا أن المشكلة في الوقت الحالي سياسية قابلة للحل إذا عمد كل طرف إلى "التهدئة".
 
وتقول الأمم المتحدة إن حوالي 11500 شخص فروا عقب اندلاع الأزمة في توغو إلى غانا وبنين المجاورتين، حيث أقامت المنظمة الدولية مخيمات للاجئين.
 
وتزعم المعارضة أن حوالي مائة شخص قتلوا في التظاهرات التي اندلعت منذ الانتخابات الرئاسية يوم 24 أبريل/نيسان الماضي، وإن أكثر من 300 أصيبوا بجروح.
 
وقد زادت حدة الاضطرابات في البلاد منذ الإعلان الثلاثاء الماضي عن فوز فور غناسينغبي, مرشح تجمع الشعب التوغولي (الحزب الحاكم والحزب الواحد سابقا) بغالبية 60.22% من الأصوات.


 
إدانة ألمانية
وأدانت برلين أمس بشدة الهجوم الذي تعرض له المركز الثقافي الألماني بالعاصمة التوغولية لومي، وطالبت الحكومة هناك باتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية مئات الرعايا الذين يعيشون هناك.
 
وكانت الحكومة بتوغو انتقدت برلين واتهمتها بدعم المعارضة بعد هروب وزير الداخلية السابق فرانسو بوكو إلى السفارة الألمانية بلومي، بعد طرده من منصبه إثر مطالبته بتأجيل الانتخابات التي تدعي المعارضة أنه شابها عمليات تزوير.
المصدر : وكالات