احتجاجات بالفلبين ضد الحكومة في يوم العمال
آخر تحديث: 2005/5/1 الساعة 14:32 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/5/1 الساعة 14:32 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/23 هـ

احتجاجات بالفلبين ضد الحكومة في يوم العمال

المظاهرات السلمية بالفلبين تحولت إلى اشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن (الأوروبية)
 
احتشد آلاف الفلبينيين اليوم في العاصمة مانيلا ومدن رئيسية أخرى للتنديد بما أسموه إخفاق الحكومة في تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية وتحسين مستوى معيشتهم، بينما أحكمت قوات الأمن قبضتها على العاصمة وسط شائعات بوقوع محاولة انقلاب بالبلاد.

ووقعت اشتباكات بين متظاهرين من أنصار نقابات العمال والجماعات المؤيدة للفقراء وأحزاب المعارضة من جهة وقوات منع الشغب من جهة، كما وقعت بعض الاعتقالات في حين قالت الشرطة إن حوالي 6000 سيطروا على الطرق بالقوة في محاولتهم الوصول إلى القصر الرئاسي.

وكانت الشرطة أقامت الأسلاك الشائكة ووضعت الشاحنات وسيارات الإطفاء والحرائق وسيارات الشرطة للسيطرة على الطرق المؤدية للقصر وللحيلولة دون التقاء مجموعات المتظاهرين المتفرقة.

وحذر زعيم جماعة أكبايان اليسارية رولاند لاماس من أن الرئيسة غلوريا أرويو قد لا تتمكن من استكمال مدة رئاستها بسبب فشل حكومتها في تحسين الاقتصاد.
تعهد أرويو بزيادة أجور العمال لم يحل دون قيام المظاهرات(رويترز-أرشيف)

بالمقابل تعهدت أرويو برفع أجور ملايين العمال وزيادة نسبة تمثيلهم بالحكومة، ليتناسب رفع الأجور مع ارتفاع أسعار البترول والسلع الأساسية والضرائب الجديدة. وكانت السلطات الفلبينية حذرت  المعارضة من خروجها عن القانون خلال المظاهرات.

ووصف المتحدث باسم الرئاسة الفلبينية أجانسيو بيوني المعارضة بأنها "عصبة معزولة" تسعى للهجوم على النظام الديمقراطي في البلاد، محذرا من استغلال يوم العمال الذي يصادف اليوم في نشر الاضطرابات ومؤكدا في الوقت نفسه أن الجيش والشرطة يقفان في صف الحكومة.
 
من جانبه حذر عمدة مانيلا ليتو إتينزا المتظاهرين من استفزاز قوات الشرطة التي تحرس القصر الرئاسي الذي أقيمت حوله الحواجز الحديدية والأسلاك الشائكة للحيلولة دون وصول المتظاهرين إليه, كما انتشر حوالي 14 ألف جندي في العاصمة ووضعوا في حالة تأهب تحسبا لأي أعمال عنف.
 
من جهة أخرى طالب ضباط جيش متقاعدون أرويو بالتنحي أيضا، في حين يرى محللون أن إشاعة قيام المعارضة بانقلاب على الحكومة تأتي ضمن الدعاية من كل من المعارضة والحكومة.



وأكد الجنرال المتقاعد فورتاناتو أبات الذي شغل منصب وزير الدفاع في التسعينيات ورأس وكالة التنمية في حكومة أرويو حتى العام 2003، أن الوقت حان لاتخاذ خطوة جريئة للتغيير السلمي، مؤكدا أنه ضد السيطرة العسكرية ومتمنيا في الوقت نفسه القيام بثورة سلمية شعبية شبيهة بما حدث في قرغيزستان وأوكرانيا وبأن يبقى الجيش في حال حياد.
 
وقال محللون إن التهديدات بزعزعة الاستقرار لا يمكن تجاهلها كلية بعد ثورتين شعبيتين أطاحتا برئيسين من السلطة ونحو 12 محاولة انقلاب على الاقل خلال الـ20 عاما الأخيرة.
 
المصدر : وكالات