تعزيزات أمنية هندية لحماية الحافلة بسرينغار (رويترز)
قال التلفزيون الهندي إن مسلحين حاولوا الهجوم على أول حافلة منذ نحو 60 عاما انطلقت اليوم من الجزء الكشميري الخاضع للسيطرة الهندية إلى الشطر الخاضع للسيطرة الباكستانية منها، لكن قوات الأمن تصدت لهم مما حال دون وقوع أي إصابات بين ركاب الحافلة.

وقالت مصادر تلفزيونية أخرى إن الهجوم على الحافلة التي انطلقت من العاصمة سرينغار تم بواسطة قنبلة أطلقت على الحافلة قبل وصولها إلى مظفر آباد عاصمة الشطر الآخر لكشمير.

وجاء انطلاق هذه الحافلة ضمن اتفاق بين الحكومتين الهندية والباكستانية لتعزيز التقارب الذي بدأ بينهما العام الماضي، وتقوم بموجبه كل منهما بإطلاق حافلة ركاب من الجزء الخاضع لسيطرتها في كشمير، وذلك لتدشين خدمة تاريخية للربط بين شطري الإقليم الواقع في جبال الهمالايا والمقسم بينهما منذ عام 1947.

وقال رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ الذي أعطى إشارة الانطلاق للحافلة في سرينغار أمام آلاف الكشميريين الذين تجمعوا في ناد رياضي "قافلة السلام بدأت ولن يوقفها شيء".

وفي الجهة المقابلة وبعد قرابة ساعة ونصف انطلقت حافلة ركاب من العاصمة مظفر آباد في طريقها إلى الجانب الهندي من الإقليم، وكانت الحافلة تقل نحو 30 شخصا. وقد بدأت رحلة الانطلاق بعد احتفال تضمن تلاوة آيات من القران الكريم.

يذكر أن مجموعات من المقاتلين الكشميريين الذين يعارضون التقارب الهندي الباكستاني، كانت قد هددت بالهجوم على هذه الحافلات ووصفتها بأنها "نعوش متنقلة".

المصدر : الجزيرة + رويترز