خاتمي لا يؤيد إطالة المفاوضات بشأن الملف النووي الإيراني (الفرنسية-أرشيف)
أبدى الرئيس الإيراني محمد خاتمي اليوم استعداد طهران لمواصلة المفاوضات النووية مع البلدان الأوروبية، وحذر من محاولات حرمان بلاده من استخدام التكنولوجيا النووية المدنية.
 
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن الرئيس بعد عودته من جولته الأوروبية الأسبوع الجاري، قوله إنه لا يؤيد إطالة أمد المفاوضات مع الأوروبيين.
 
وأوضحت أن خاتمي حذر الأوروبيين من محاولات البعض نسف هذه المفاوضات وحرمان طهران من "حقوقها الطبيعية والمشروعة" في التكنولوجيا النووية، في إشارة واضحة إلى الولايات المتحدة.
 
وقام الرئيس الإيراني بجولة قادته إلى النمسا وفرنسا، قبل التوجه إلى روما للمشاركة في جنازة البابا يوحنا بولص الثاني أمس الجمعة.
 
وكان خاتمي أعلن عقب لقاء مع نظيره الفرنسي جاك شيراك أن إيران اقترحت خطة لتسوية هذه الأزمة. وحدد القادة الإيرانيون مهلة ستة أشهر حتى يونيو/حزيران لنجاح المفاوضات مع احتمال تمديدها بضعة أشهر.
  
ويتوقع أن تجرى مفاوضات جديدة مع الأوروبيين، على مستوى الخبراء النوويين يوم 19 ابريل/نيسان قبل اجتماع المسؤولين السياسيين.
 
الكيل بمكيالين
وكان الرئيس الإيراني السابق علي أكبر هاشمي رفسنجاني قال إن الجمهورية الإسلامية ترفض "سياسة الكيل بمكيالين" التي ينتهجها الغربيون إزاء النشاطات النووية الإيرانية، فيما يتركون الصين تطور نشاطاتها في هذا المجال.
 
وأضاف رفسنجاني الذي يتولى حاليا رئاسة مجلس تشخيص مصلحة النظام في خطبة الجمعة بمسجد طهران "قلت مرارا للأميركيين والأوروبيين إن حرمان أي شعب من حقوقه المعترف بها دوليا وممارسة التمييز معه والكيل بمكيالين يخلق سابقة سيئة".
 
وتابع في الخطبة التي نقلتها إذاعة طهران مباشرة على الهواء "أنظروا إلى الصين التي تريد بناء 40 محطة نووية" متسائلا لماذا لا يحق  للدول الأخرى أن تملك هذه التكنولوجيا.
 
واتهم رفسنجاني الأوروبيين بخلق الصعوبات أمام بلاده وأضاف "ليس فقط لا يساعدوننا ولكنهم يخلقون الصعوبات أمامنا، ويطلبون من إيران صراحة أن تتخلى عن حقها في التخصيب". وأوضح أن المفاوضات مع الأوروبيين "تراوح مكانها حاليا".

المصدر : الفرنسية