حادث الأربعاء الأكبر من نوعه من حيث عدد القتلى الأميركيين (رويترز)
أعلن بيان صادر عن الجيش الأميركي أن فريق تحقيق عسكريا سيصل اليوم إلى أفغانستان، للتحقيق في حادث تحطم مروحية أميركية الأربعاء الماضي كان قد أسفر عن مقتل 18 شخصا معظمهم من الجنود الأميركيين.

ومن المقرر أن يقود الفريق التحقيقات التي يقوم بها الجيش الأميركي، في موقع تحطم الطائرة في إقليم غزنى الذي يبعد نحو 120 كم إلى الجنوب الغربي من كابل.

وكان مسؤولون أفغانيون وعسكريون أميركيون قد أكدوا في وقت سابق أن الطائرة وهي من طراز "شينوك سي إتش 47" تحطمت بسبب عاصفة رملية، خلال قيامها بمهمة روتينية مع طائرة أخرى عادت سالمة إلى قاعدة باغرام حيث مقر العمليات الأميركية في أفغانستان.

من جانبها قالت المتحدثة باسم القوات الأميركية في أفغانستان إنه ليس ثمة ما يشير إلى أن مقاتلي طالبان وراء الحادث، أو أن انفجارا قويا سمع قبل تحطم الطائرة.

وكانت وكالة الأنباء الألمانية قد نقلت عن وسائل إعلام أميركية أن طالبان تبنت مسؤولية إسقاط المروحية. وقد صعد مقاتلو الحركة مؤخرا من وتيرة هجماتهم ضد القوات الأفغانية والأجنبية خاصة في المناطق الجنوبية والجنوبية الشرقية.

وأكد الجيش الأميركي أن أشلاء القتلى الثمانية عشر انتشلت من الحطام، وسترسل خارج أفغانستان لتحديد هوية أصحابها.

يذكر أن واشنطن التي تقود تحالفا دوليا بأفغانستان قوامه نحو 18 ألف عنصر فقدت نحو مائة جندي منذ أن نشرت قواتها هناك في أعقاب سقوط طالبان، لكن حادث الأربعاء يعتبر الأكبر من نوعه من حيث عدد القتلى.

وجاء الحادث الأخير وسط تجدد موجة عنف في أفغانستان، وبعد مقتل أربعة جنود أميركيين يوم 26 مارس/ آذار عندما انفجر لغم في مركبتهم جنوب شرق البلاد.

المصدر : الجزيرة + وكالات