مسألة توسيع عضوية مجلس الأمن تثير جدلا واسعا بين الدول الأعضاء (الفرنسية-أرشيف)
اعترضت الصين على الجدول الزمني الذي وضعه الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان لتوسيع مجلس الأمن بحلول سبتمبر/أيلول قائلة إنه يجب ألا تحدد مهلة لإصلاح المجلس المكون من 15 عضوا.
 
وقال سفير الصين لدى الأمم المتحدة وانغ جوانجيا إنه من الضرورة التوصل إلى توافق الآراء فيما يتعلق بتوسيع مجلس الأمن وهو أمر تحيط به العديد من الخلافات بين الدول الأعضاء في الأمم المتحدة.
 
وأشار جوانجيا -الذي يترأس مجلس الأمن خلال هذا الشهر- إلى أن الخروج باتفاق لا يكون بتحديد جدول زمني وإنما بإعطاء الدول فسحة من الوقت بغية الوصول إلى تفاهم واسع بهذا الأمر.
 
لكن جوانجيا حرص على ألا يتخذ موقفا محددا من اليابان وهي مرشح رئيسي لشغل مقعد دائم في مجلس الأمن في وقت تجري فيه حملة في الصين وقع عليها  أكثر من 20 مليون صيني تعارض انضمام اليابان للمجلس.
 
ويقول دبلوماسيون إن عدم تصويت الجمعية العامة على أحد اقتراحين مطروحين لإصلاح مجلس الأمن يعني إرجاء القرار بالكامل ربما إلى الأبد.
 
وكان أنان دعا الدول الأعضاء إلى أن تبت هذا العام في كيفية توسيع مجلس الأمن مفضلا أن يكون ذلك في قمة للمنظمة الدولية تعقد في سبتمبر/أيلول القادم. وحذر الدول من استغلال عدم التوصل إلى توافق في الآراء كذريعة لتأجيل الموضوع.
 
واقترحت لجنة رفيعة المستوى في الأمم المتحدة في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي خطتين لتوسيع مجلس الأمن الذي يميل حاليا نحو الدول الصناعية.

ومن بين الدول الخمس دائمة العضوية التزمت الولايات المتحدة الصمت، بينما أيدت فرنسا وبريطانيا ورسيا حصول ألمانيا والبرازيل والهند واليابان على مقاعد دائمة.
 
وتضامنت الدول الأربع لمساندة الخطة الاولى التي تدعو إلى إضافة ستة أعضاء دائمين إلى مجلس الأمن بالإضافة إلى ثلاثة أعضاء غير دائمين ليصبح إجمالي عدد مقاعد المجلس 24. وسيذهب اثنان من المقاعد الدائمة إلى الدول الأفريقية.
 
أما الخطة الثانية فتدعو إلى تخصيص ثمانية مقاعد لنوع جديد من العضوية يستمر أربعة أعوام قابلة للتجديد وإضافة مقعد غير دائم ليصبح الإجمالي أيضا 24 وتؤيد هذه الخطة ما لا يقل عن 20 دولة متوسطة الوزن منها إيطاليا وباكستان والمكسيك.

المصدر : رويترز