تدهور الوضع الأمني دفع آلاف التوغوليين للجوء إلى بنين (الفرنسية)


أعربت الأمم المتحدة عن قلقها إزاء تدهور الوضع الأمني في توغو واتساع أعمال العنف العشوائية ضد المدنيين محذرة من احتمال نشوب نزاع مسلح كارثي غرب أفريقيا.

وقال مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية يان إيغلاند إن كل المؤشرات تنذر بالخطر وأن المنظمة اضطرت لإجلاء معظم الموظفين الدوليين إلى بنين والدول المجاورة.

وأشار إيغلاند إلى أن نحو ستة آلاف توغولي فروا إلى بنين المجاورة فيما لجأ آخرون إلى غانا.

إيغلاند: الأمم المتحدة بصدد التحضير لمساعدات إنسانية لتوغو (الفرنسية-أرشيف)
وحذر المسؤول الأممي من نشوب نزاع مسلح كارثي في غرب أفريقيا لافتا إلى أن كل النزاعات التي هزت المنطقة في السنوات الأخيرة كانت مرتبطة ببعضها مع المليشيات والأسلحة واللاجئين الذين ينتشرون من بلد لآخر.

وعبر عن أمله في أن تنجح المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا في إيجاد تسوية للأزمة معتبرا أن المشكلة في الوقت الحالي مشكلة سياسية قابلة للحل إذا عمدت أقطاب الأزمة إلى "التهدئة".

ومن المقرر وصول وفد مشترك من الاتحاد الأفريقي والمجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا اليوم السبت إلى لومي للتوسط بين الحكومة والمعارضة لحل الأزمة التي اندلعت في أعقاب فوز فوريه غناسينغبي نجل الرئيس السابق أياديما غناسينغبي في الانتخابات الرئاسية.

وأوضح أن الأمم المتحدة تجري تحضيرات لتقديم مساعدات إنسانية في حال الضرورة وأعرب عن أسفه لعدم تنبه العالم بشكل كاف إلى الأزمات الإقليمية في أفريقيا.

ولفت إيغلاند إلى نقص التمويل في العديد من الدول الأفريقية مثل ساحل العاج أو غينيا موضحا أنه سيحث الدول المانحة الأسبوع المقبل في نيويورك على تقديم المزيد.

وتشهد توغو اضطرابات خطيرة منذ الإعلان الثلاثاء عن فوز غناسينغبي مرشح تجمع الشعب التوغولي الحاكم بالانتخابات الرئاسية بغالبية الأصوات بنسبة 60.22% حيث طعنت المعارضة في شرعيتها وأعلنت مرشحها إيمانويل بوب أكيتاني رئيسا للبلاد.

وكان الجيش عين فوريه غناسينغبي خلفا لوالده في انتهاك للدستور، ولكنه وافق على الاستقالة وإجراء



انتخابات بعد ضغوط دولية واحتجاجات مستمرة من المعارضة تحولت إلى معارك دامية بين أنصار الجانبين.

المصدر : الفرنسية