تخصيب اليورانيوم لا يزال يثير خلافا شديدا بين إيران وكل من أوروبا وأميركا (رويترز)

انتهت محادثات لندن بين ثلاث دول أوروبية وإيران دون التوصل لاتفاق حول البرنامج  النووي لطهران، ولكن الطرفين اتفقا على إجراء المزيد من المحادثات حول الموضوع في المستقبل.
 
وقال متحدث باسم الخارجية البريطانية إن "المحادثات غير الرسمية اختتمت ولم يتم التوصل إلى نتائج واتفق الجانبان على المغادرة والتفكير فيما نوقش ومواصلة المباحثات في المستقبل".
 
يأتي ذلك بعد أن حذرت طهران من إمكانية استئنافها تخصيب اليورانيوم الذي كانت قد اتفقت مع الأوروبيين على تجميده العام الماضي في حال فشل المفاوضات.
 
وقال أحد أبرز المفاوضين الإيرانيين سيروس ناصري قبل الاجتماع إنه لا يوجد الكثير من الوقت، وإن بلاده لديها برنامج تخصيب ولا يمكنها تعليقه لفترة أطول.
 
رفسنجاني أطلق تهديدات باستئناف التخصيب (الفرنسية)
وفي هذا السياق قال الرئيس الإيراني السابق أكبر هاشمي رفسنجاني الذي يعد لخوض انتخابات الرئاسة مجددا في يونيو/ حزيران، إن طهران مصرة على بدء تخصيب اليورانيوم وغيره من فروع التكنولوجيا النووية.
 
وأضاف رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام في خطبة الجمعة بالعاصمة الإيرانية "وسوف نحصل عليها بأي ثمن".
 
وتقود أكبر ثلاث قوى بالاتحاد الأوروبي وهي بريطانيا وألمانيا وفرنسا، محادثات تهدف إلى إقناع إيران بالتخلي عن برنامجها للوقود النووي خشية أن يستخدم لبناء أسلحة نووية.
 
وتعرض الدول الثلاث في المقابل تقديم حوافز اقتصادية وسياسية لإيران التي ترفض العرض حتى الآن.
 
ويقترح أحدث عرض لطهران السماح لها ببناء برنامجها للتخصيب النووي على مراحل، تبدأ بعملية تخصيب تجريبية صغيرة وتنتهي بمجمع على نطاق تجاري.

المصدر : وكالات