بكين تحاول تهدئة الموقف مع طوكيو بعد اعتذار كويزومي للصينيين (الفرنسية-أرشيف)

اتخذت الصين اليوم خطوة جديدة لتقليل التوتر مع اليابان بإصدارها تحذيرا من القيام باحتجاجات خلال عطلة عيد العمال التي تستمر أسبوعا وتبدأ في الأول من مايو/أيار.

يأتي ذلك بعد أن تردد أن مظاهرات جديدة ستندلع في بكين ومدن أخرى يومي الأحد والأربعاء حيث تحل ذكرى حركة الرابع من مايو/أيار 1919 أول مظاهرة حاشدة في التاريخ الصيني الحديث.

وقالت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) إن مدير مكتب الأمن العام المحلي في بكين ما تشينشوان نفى شائعات جرى تناقلها عبر الإنترنت مفادها أن الشرطة وافقت على مظاهرة واحدة على الأقل في العاصمة الصينية خلال العطلة.

وفضلا عن التحذيرات عبر وسائل الإعلام أرسلت شرطة بكين رسائل نصية عبر الهواتف المحمولة إلى سكان المدينة اليوم حثتهم فيها على عدم المشاركة في المظاهرات.

وقالت وسائل إعلام حكومية الثلاثاء إن شرطة شنغهاي اعتقلت 42 شخصا بعد تفجر مظاهرات مناهضة لليابان في المدينة التي تعتبر المركز التجاري للصين واتهمت 16 بإلحاق أضرار بممتلكات.

وكان آلاف الأشخاص قد خرجوا إلى الشوارع في موجة من المظاهرات المناهضة لليابان في شتى أنحاء الصين في أبريل/نيسان الجاري شهد بعضها أعمال عنف مما سبب أزمة دبلوماسية مع طوكيو.



استبعاد عقد قمة

جينتاو خلال لقائه كويزومي في جاكرتا الأسبوع الماضي (الفرنسية) 
في هذه الأثناء استبعد مساعد وزير الخارجية الصيني لي هوي أن يعقد الرئيس الصيني هو جينتاو محادثات خاصة مع رئيس وزراء اليابان جونيشيرو كويزومي خلال تواجد المسؤولين في موسكو في مايو/أيار لحضور الاحتفالات بمرور 60 عاما على هزيمة ألمانيا النازية.

وقال هوي إنه على حد علمه لا يعلم بوجود فكرة كهذه بين الجانبين في الوقت الحالي، مشيرا إلى أن جينتاو ينوي عقد لقاءات ثنائية خلال المناسبة مع الرئيس الأميركي جورج بوش والرئيس الفرنسي جاك شيراك والروسي فلاديمير بوتين والكوري الجنوبي روه مو هيون بالإضافة إلى رئيس الوزراء البريطاني توني بلير.

وطالب المسؤول الصيني كويزومي بتطبيق التعهدات التي قدمها خلال مشاركته في قمة الدول الأفروآسيوية في جاكرتا الأسبوع الماضي، والتي حالت دون انهيار العلاقات بين البلدين إلى حافة الهاوية، بعد اعتماد الحكومة اليابانية كتابا مدرسيا يقلل من شأن "الجرائم" التي ارتكبها الجنود اليابانيون بحق شعوب بعض الدول الآسيوية أثناء الحرب العالمة الثانية.

المصدر : وكالات