الأمم المتحدة فرضت على قوات السلام سياسة عدم التآخي للحيلولة دون وقوع انتهاكات (الفرنسية-أرشيف)
أعلن متحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك أن المنظمة الدولية فتحت تحقيقا بشأن اتهامات تتعلق بقيام جنود تابعين لها بارتكاب تجاوزات جنسية في ليبيريا.

وأشار دوجاريك إلى أن الاتهامات تدور حول قيام عناصر من قوة حفظ السلام في ليبيريا باستغلال قاصرين جنسيا، ومقايضة مشتريات وأموال وخدمات مقابل علاقات جنسية، موضحا أن العناصر الأولية للتحقيق التمهيدي تفيد بأن بعض الاتهامات صحيحة وبعضها لا أساس له من الصحة.

وأكد المتحدث باسم المنظمة الدولية أنها تتعامل مع هذه المسألة بمنتهي الجدية، وجاء الإعلان عن هذه الانتهاكات في ليبيريا مع الإعلان أمس الجمعة عن مغادرة المبعوث الخاص للأمم المتحدة في ليبيريا جاك كلاين الذي انتهت مهمته.

يذكر أن الأمم المتحدة تنشر نحو 15 ألف جندي في ليبيريا، التي يبلغ عدد سكانها نحو 3 مليون نسمة، وخرجت العام الماضي من حرب أهلية مدمرة استمرت 14 سنة.

وقد واجهت الأمم المتحدة في وقت سابق من هذه السنة فضيحة تعديات جنسية ارتكبها جنود حفظ السلام في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وتم على الأثر انتهاج سياسة "عدم التآخي" التي تحظر على جنود الأمم المتحدة إقامة علاقات حميمة مع السكان المحليين.

وتنطبق التعليمات على جميع عمليات حفظ السلام في العالم، وسافر عدد من كبار مسؤولي الأمم المتحدة إلى عدة بلدان لشرحها.

المصدر : وكالات