قوات فرنسية تأخذ مواقعها في بواكيه (الفرنسية-أرشيف)
فتحت المدارس أبوابها أمام التلاميذ في بواكيه -كبرى المدن في شمال ساحل العاج الذي يسيطر عليه المتمردون منذ العام 2002- بعد سنوات من توقف الدراسة بسبب الحرب التي أدت إلى نزوح عدد كبير من السكان.
 
وتقول مديرة مدرسة أوركياتو كاوليبالي "إن مدرستها ليس بها أبواب ولا نوافذ ولكن بها تلاميذ، وهذا في حد ذاته يعطي أملا بتحسن الوضع في ساحل العاج".
 
ومع أن العملية التعليمية استؤنفت وبدأ الطلاب يأخذون طريقهم إلى المدارس فإنه من المؤكد أنه من الصعوبة بمكان التخطيط لمستقبلهم في بلد يعيش حالة من اللاحرب واللاسلم منذ سبتمبر/أيلول 2002 عندما اندلعت الحرب الأهلية إثر محاولة انقلاب فاشلة على حكومة الرئيس لوران غباغبو وسيطر المتمردون على الشمال.
 
ويقول المتمردون الذين يسمون أنفسهم القوى الجديدة إنهم مستعدون لتفعيل التعليم في مسعى لتحسين صورتهم.
 
وأوضح جيلومي سورو قائد هذه القوات أن قواته تريد أن تري العالم صورة عن المسؤولية ومقدرة على تسيير شؤون البلاد وحفظ الأمن. وأشار إلى أن المتمردين يمكن أن ينشؤوا نظاما مستقلا للتعليم إذا لم تقم وزارة التعليم بمعالجة التأخير في الانتخابات.
 
وحتى قبل أسبوع كان يدور قتال عنيف في المنطقة، ووقع اتفاق للسلام في يناير/كانون الثاني 2003 ومنذ ذلك الوقت بقيت الأمور راكدة. ويسيطر المتمردون على الشمال بينما تسيطر قوات الرئيس غاغبو على الجنوب الغني. ويقوم نحو عشرة آلاف جندي من الأمم المتحدة وفرنسا بدوريات في منطقة عازلة بين الجانبين.

المصدر : رويترز