كشف فعنونو الخطر الذي يتهدد المنطقة بسبب ترسانة إسرائيل النووية (رويترز-أرشيف)


سمير شطارة-أوسلو

تعتزم منظمة نرويجية غير حكومية تناهض الأسلحة النووية في العالم منح جائزة سلام للخبير النووي الإسرائيلي مردخاي فعنونو نظير ما وصفته بنضاله من أجل السلام. 

والجائزة المقررة لفعنونو عبارة عن وسام للسلام ومبلغ مالي رمزي قدره 100 ألف كرون نرويجي أي ما يعادل 17 ألف دولار نظير ما وصفته بنضاله من أجل السلام بعد 18 عاما قضاها في سجن شكيما بعسقلان بتهمة الخيانة وإفشاء أسرار إسرائيل النووية.

وقال رئيس منظمة "لا للسلاح النووي" أولا كوبريتان  للجزيرة نت إن المنظمة التي تكافح من أجل عالم خال من السلاح النووي عام 2020 اختارت فعنونو لهذا التكريم تقديرا لجهوده من أجل السلام وكشف الحقيقة حول الخطر الذي يتهدد المنطقة بسبب الترسانة النووية التي تمتلكها إسرائيل.

وأضاف أن مجموعة من مناهضي الأنشطة والأسلحة النووية من كافة العالم تكاتفت منذ إلقاء القبض على فعنونو بروما من طرف جهاز الموساد.

وتكتسب الجائزة الممنوحة لفعنونو أهميتها -بحسب كوبريتان- من كونها صدرت عن المنظمة التي تلقى دعما شعبيا كبيرا.

ويعتزم كوبريتان السفر إلى منطقة الشرق الأوسط يوم 17 أبريل/نيسان الجاري مع مجموعة من أنصار نزع السلاح النووي يتجاوز عددهم 50 شخصا قادمين من شتى أنحاء العالم لتسليم فعنونو وسام السلام، إلا أن قيمة الجائزة ستبقى بأحد بنوك النرويج خوفا من مصادرة الحكومة الإسرائيلية لها.

كما ستعقد الجماعة المناهضة للأسلحة النووية يومي الثامن عشر والتاسع عشر من الشهر الجاري مؤتمرا لدعم فعنونو ومناصرة قضيته العادلة.

ويتزامن المؤتمر مع محاكمة فعنونو بمحكمة الصلح في القدس بلائحة الاتهام قدمتها النيابة العامة الإسرائيلية تتهمه فيها بخرقه 21 قيدا فرضها عليه أمر صادر عن قائد الجبهة الداخلية في الجيش الإسرائيلي يائير نافيه لدى الإفراج عنه العام الفائت.

يذكر أن منظمة "لا للسلاح النووي" لم يسبق أن منحت جائزة تكريمية نقدية أو تقديرية لأي شخص قبل فعنونو، وتفكر إدارتها بمنح جائزة السلام الشعبية بشكل سنوي لأشخاص قدموا تضحيات من أجل الإنسانية.
ــــــــــــــــــ
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة