عناصر الشرطة الأفغانية باتوا هدفا لهجمات مسلحة متزايدة (الأوروبية)

قتل جندي أميركي وأربعة من عناصر الشرطة الأفغانية في هجومين منفصلين لمسلحين يعتقد أنهم ينتمون لحركة طالبان.

وأوضحت مصادر عسكرية أن الجندي الأميركي قتل في كمين نصبه مسلحون بمنطقة داي راوود جنوب غرب العاصمة كابل حيث تنشط الجماعات الموالية لطالبان. وأشارت المصادر إلى أن مدنيين أفغانيين أصيبا أيضا في الهجوم. 

ويرتفع بذلك إلى 23 عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا في أفغانستان منذ بداية هذا العام. وقد قتل 15 منهم في 7 أبريل/ نيسان الحالي في تحطم مروحية بجنوب شرق البلاد.

وفي هجوم آخر وقع مساء أمس الثلاثاء قتل أربعة من عناصر الشرطة الأفغانية في كمين استهدف قافلة عسكرية كانت تضم رئيس الشرطة بمنطقة "ديشو" الواقعة جنوبي أفغانستان، إضافة لمقتل اثنين من المهاجمين.
 
وأشارت مصادر أفغانية إلى أن المهاجمين احتجزوا اثنين من عناصر الشرطة, قبل أن ينجحوا في الفرار من موقع الهجوم, بينما لم يصب رئيس الشرطة.

من جهة أخرى انفجرت قنبلة لدى مرور دورية عسكرية أميركية بإقليم ننغرهار, دون وقوع إصابات في الجنود الأميركيين الذين فتحوا النار بشكل عشوائي على إحدى الحافلات فأصابوا ثلاثة مدنيين بينهم امرأة. ووصفت المصادر العسكرية الأميركية إصابة المدنيين بأنه سوء فهم.    

وفي إقليم زابل المجاور شنت الشرطة الأفغانية حملة دهم اعتقلت خلالها أحد قيادات حركة طالبان هو الملا مؤمن، الذي استسلم دون قتال, على حد قول المصادر العسكرية الأفغانية.  
   
وبعد فترة هدوء خلال الشتاء عاود أنصار نظام طالبان الظهور في معاقلهم السابقة بجنوب وجنوب شرق أفغانستان بعد طردهم من الحكم في خريف 2001 على أيدي قوات تحالف دولية بقيادة الولايات المتحدة. 

المصدر : وكالات