غباغبو حاول تمهيد الطريق للانتخابات الرئاسية بقراره الأخير (الفرنسية)
وافق الرئيس العاجي لوران غباغبو على ترشيح المعارض الحسن وتارا إلى الانتخابات الرئاسية في ساحل العاج المقررة في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.
 
وفي خطاب تلفزيوني موجه إلى الأمة قال غباغبو إنه "سيطبق المادة 48" من الدستور التي تمنح رئيس الدولة صلاحيات استثنائية.
وأضاف "بموجب هذه المادة, ومنذ هذه اللحظة, وفي ما يخص الانتخابات الرئاسية في أكتوبر/ تشرين الأول 2005, أقرر لمرة واحدة أن المرشحين الذين طرحتهم الأحزاب السياسية الموقعة اتفافات ماركوسي, مؤهلون لأن ينتخبوا, وتبعا لذلك, يستطيع الحسن وتارا إذا ما رغب في أن يقدم ترشيحه".
 
وكانت أطراف النزاع في ساحل العاج وقعت في الضاحية الباريسية ماركوسي في يناير/ كانون الثاني 2003, اتفاقا لإحلال السلام في البلاد.
 
كما اتفقت أطراف النزاع في هذا الشهر أيضا في عاصمة جنوب أفريقيا برعاية الرئيس ثابو مبيكي على إنهاء جميع الأعمال القتالية ورفض استخدام القوة لتسوية الخلافات.
 
ولكن استمرار استبعاد وتارا, المسلم المتحدر من الشمال, من الانتخابات الرئاسية في العام 2000, بسبب "الشكوك المحيطة بجنسيته" ظل يشكل سببا رئيسيا للأزمة السياسية-العسكرية المستمرة منذ سبتمبر/ أيلول 2002.
 
يشار إلى أن المتمردين يسيطرون على النصف الشمالي من ساحل العاج منذ فشل المحاولة الانقلابية ضد غباغبو عام 2002. كما يقوم ستة آلاف من عناصر الأمم المتحدة بمهمة حفظ السلام في البلاد إضافة إلى أربعة آلاف جندي فرنسي يتعاونون لإقامة منطقة عازلة بين القوات الحكومية في الجنوب والمتمردين في الشمال.
 
ويطالب المتمردون بإصلاحات دستورية تسمح لزعيم المعارضة الحسن وتارا بخوض الانتخابات الرئاسية المقررة في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، ضد الرئيس غباغبو الذي يشترط إلقاء المتمردين أسلحتهم.
 
وفي هذا السياق طالب السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة بزيادة عدد مراقبي الأمم المتحدة لدعم عملية السلام في ساحل العاج.


وقال في خطاب أمام مجلس الأمن إن بلاده ستقدم للمجلس مشروع قرار بهذا الصدد نهاية الأسبوع.

المصدر : وكالات