النواب الإيطالي يمنح ثقته لحكومة برلسكوني
آخر تحديث: 2005/4/28 الساعة 00:26 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/4/28 الساعة 00:26 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/20 هـ

النواب الإيطالي يمنح ثقته لحكومة برلسكوني

برلسكوني حمل بشدة على المعارضة واتهمها بمحاولة تحقيق غايات غير ديمقراطية (الفرنسية)

فاز رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني في اقتراع على الثقة بحكومته في مجلس النواب اليوم مما يسمح له بالاستمرار في منصبه عاما آخر.

وجاء الاقتراع بموافقة 334 نائبا مقابل 240 وامتناع اثنين عن التصويت حسب النتائج التي أعلنها رئيس مجلس النواب بييرفيرديناندو كازيني.

ويجب أن تفوز الحكومة في اقتراع على الثقة غدا الخميس من مجلس الشيوخ حيث يحظى برلسكوني بالأغلبية. ويأتي هذا الإجراء بعد أن أجبر برلسكوني على الاستقالة وتشكيل حكومة جديدة في الأسبوع الماضي إثر خلافات في تحالف يمين الوسط الذي يتزعمه.

وفي مداخلة له اتهم برلسكوني المعارضة بالسعي إلى تحقيق غايات مناهضة للديمقراطية قائلا إن الإيطاليين لن يمنحوا المعارضة الغالبية في البرلمان "لأنهم يتمتعون بالحكمة ويعرفون جيدا أنها لن تكون ديمقراطية حقيقية".

وقبيل الاقتراع أكد زعماء مجموعات أحزاب التحالف أنهم سيصوتون على الثقة وأبدى البعض تحفظات. وفي هذا الإطار قال الأمين العام للحزب الديمقراطي المسيحي إن الحزب سيمنح الثقة للحكومة لأن ذلك ما تستلزمه المرحلة الصعبة التي تواجهها البلاد.

وقال رئيس نواب التحالف الوطني الحزب اليميني الذي يرأسه جان فرانكو فيني إنهم سيمنحون الحكومة ثقة كبيرة في البرلمان.

وأرغم الحزب الديمقراطي المسيحي والتحالف الوطني برلوسكوني على الاستقالة وتشكيل حكومة جديدة بعد الهزيمة النكراء التي مني بها الائتلاف في الانتخابات المحلية التي جرت في الثالث والرابع من أبريل/ نيسان الحالي.

التشكيلة والبرنامج
وتأتي هذه الخطوة بعد أن عرض برلسكوني تشكيلته الحكومية الجديدة على غرفة النواب في البرلمان الإيطالي، بعد يوم من عرضه لبرنامجها الذي استند إلى مطالب أكبر حزبين في تحالفه وهما اتحاد الديمقراطيين المسيحيين والائتلاف الوطني.

وعزا برلسكوني في عرضه برنامج حكومته الأداء الضعيف للاقتصاد الإيطالي إلى قوة اليورو, ووعد بتنشيط الاقتصاد وخفض الضرائب المفروضة على الشركات وبزيادة القدرة الشرائية للعائلات الإيطالية.
 
رئيس الوزراء الإيطالي يدافع عن أداء حكومته (الفرنسية)
كما وعد برلسكوني بزيادة فرص العمل في الجنوب حيث نسبة البطالة ثلاثة أضعاف نظيرتها في الشمال, إضافة إلى إبقاء عجز الموازنة في حدود 3% من الناتج الوطني الخام, وهي النسبة التي يسمح بها الاتحاد الأوروبي، وهو ما سيشكل ضغطا كبيرا على وزير الاقتصاد دومينيكو سينيسكالكو في سعيه لخفض النفقات مع زيادة القدرة الشرائية.
 
كما دعا برلسكوني أحزاب تحالف وسط اليمين الذي يقوده إلى دخول الانتخابات التشريعية القادمة جبهة واحدة, بينما قدم نائبه جافرانكو فيني استقالته في خطوة يعتقد أنها احتجاج على تعيين وزير الاقتصاد السابق جوليو تريمونتي نائب رئيس وزراء.
 
وتأتي مناقشة الحكومة الجديدة في وقت يواجه فيه برلسكوني تهما تخص إمبراطوريته الإعلامية منها تهم بالفساد والابتزاز والتهرب الضريبي, وطالب أحد القضاة بمحاكمته.
 
وقد اعتبر برلسكوني الاتهامات ضده عارية من الصحة متهما من أسماهم "محققين ذوي ميول يسارية" بشن حملة ضده, بينما اعتبر أحد محاميه أن الاتهامات لا معنى لها لأن برلسكوني استقال من إدارة مؤسسته الإعلامية عام 1993 أي قبل توجيه التهم له. 
المصدر : وكالات