الحد من الأسلحة يقلل من الجريمة(الفرنسيةـأرشيف)
أقرت كمبوديا اليوم قانونا يحد من استخدام وتصدير الأسلحة والذخائر المخزنة.

وقال الأمير نورودوم راناريد رئيس المجلس الوطني للصحفيين في أعقاب تمرير البرلمان مشروع القانون "بيعت أسلحتنا لبعض الدول التي لا أريد أن أحددها" مشيرا إلى أن هذا القرار سيمنع ما سماها الأنشطة الإرهابية عبر الحدود. وأضاف أن الحد من الجريمة في البلاد أحد أهداف هذا القرار.

ويحظر القانون توزيع أو الاتجار في عشرات الآلاف من الأسلحة والذخيرة التي خلفتها عقود من الحرب الأهلية في البلاد.

وأغلب الأسلحة مخزنة في مستودعات تفتقر للحماية الجيدة مثل المستودع الذي انفجر في مارس/آذار الماضي قرب بلدة باتامبانغ شرقي البلاد مما أسفر عن سقوط خمسة قتلى.

ويقول محللون أمنيون إن الأسلحة الخفيفة القادمة من كمبوديا وقعت في أيدي جماعات متمردة مثل نمور التاميل بسريلانكا أو حركة آتشه الحرة بإندونيسيا.

وتمكنت كمبوديا بمساعدة الاتحاد الأوروبي من تدمير أكثر من 150 ألف قطعة سلاح منذ عام 2001. وكانت كمبوديا تعرف في التسعينات بأنها واحدة من المصادر الرئيسية للأسلحة بشكل غير مشروع في جنوب شرق آسيا.

الملك نورودوم في صحة سيئة(الفرنسيةـأرشيف)
صحة الملك الأب
من جانب آخر أعلن الأمير نورودوم راناريد أن صحة والده ملك كمبوديا السابق نورودوم سيهانوك تتدهور وأن اثنين من إخوته سيقومان بزيارته في بكين.

وأوضح أن الأطباء الصينيين لم يكتشفوا وجود أي مرض جديد ولكن صحته تزداد تدهورا.

ويعاني الملك السابق (82 عاما) من مرض السكري ومن سرطان في القولون. وكان قد تنحى عن عرشه في أكتوبر/تشرين الأول لأسباب صحية وذهب إلى الصين للعلاج, الأمر الذي كان يقوم به بانتظام طوال السنوات الماضية.

المصدر : وكالات