محادثات لافروف-سالومي قلصت فجوة الخلاف حول الانسحاب الروسي (الفرنسية)
حققت روسيا وجورجيا تقدما باتجاه الاتفاق على سحب القوات الروسية من قواعد لها في الأراضي الجورجية.
 
ووصف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عقب محادثات في موسكو مع نظيرته الجورجية زورابشفيلي التقدم بأنه "مرض" مشيرا إلى أن ثمانية آلاف جندي سيبدؤون في الانسحاب على مراحل العام الجاري حتى يوقع اتفاق بين الجانبين في هذا الشأن.
 
إلا أن المسؤولين الجورجيين بدوا أقل تفاؤل بالاتفاق على موعد زمني ملائم لسحب هذه القوات، فقد صرح رئيس الوزراء الجورجي زورابموجاديلي أنه يتعين على روسيا سحب قواتها من جورجيا في موعد أقصاه عام 2007.
 
وفي وقت أصرت فيه وزارة الدفاع الروسية على أن سحب قواتها من الجمهورية السوفياتية السابقة سيستغرق ثلاثة أعوام على الأقل، فقد أعلنت وزيرة الخارجية الجورجية في مقابلة بثتها شبكة روستافي 2 الجورجية أن "روسيا ستخلي قواعدها العسكرية في جورجيا بحلول الأول من يناير/ كانون الثاني 2008".
 
وينتشر نحو ثلاثة آلاف جندي روسي في قاعدتين بجورجيا, موروثتين من الفترة السوفياتية, في باتومي (جنوب غرب) وأكالكالاكي (جنوب).
 
وفي 1999, وقعت جورجيا وروسيا في إسطنبول, تحت إشراف منظمة الأمن والتعاون في أوروبا, إعلانا تعهدت موسكو بموجبه بإخلاء اثنتين من قواعدها الأربع وطرح جدول زمني لإخلاء القاعدتين الباقيتين بدءا بالعام 2001. ومنذ ذلك الحين, لم يحصل أي تقدم حول هذه المسألة الأخيرة.
 
وبعد انتخاب الرئيس ميخائيل ساكاشفيلي المؤيد للغرب أمهل البرلمان الجورجي في 10 مارس/ آذار موسكو حتى الأول من


يناير/ كانون الثاني 2006 لإخلاء قواعدها العسكرية, وإلا فإنها ستعتبر "غير شرعية" بعد هذا التاريخ.

المصدر : وكالات