تفيد الاستطلاعات بأن حزب بلير يتقدم على المحافظين (الفرنسية)
 
تعرضت صورة رئيس الوزراء البريطاني توني بلير لضربة جديدة اليوم الثلاثاء بعد انسحاب النائب العمالي بريان سدغمور من الحزب الذي يسعى للاحتفاظ بالسلطة.
 
واتهم سدغمور -الذي بدأت عضويته في حزب العمال منذ العام 1968 والنائب في مجلس العموم منذ 27 عاما- بلير "بالكذب الذي يثير الغثيان فيما يتعلق بقدرات العراق قبل الغزو".
 
وقال قبل تسعة أيام فقط من الانتخابات التشريعية البريطانية "لقد صدمتني بشدة مغامرة الحرب على العراق غير الشرعية".
 
ودعا سدغمور في مؤتمر صحفي إلى جانب زعيم حزب الأحرار الديمقراطيين تشارلز كينيدي الناخبين إلى التصويت لحزب الأحرار الديمقراطيين "لمعاقبة توني بلير".
 
وفي ردة فعل على الاستقالة، أشار بلير إلى أن هذا الانسحاب لن يكون ذا تأثير في انتخابات الخامس من مايو/آيار المقبل واعتبرها رمزية.
 
وعن مسار الانتخابات لا يزال حزب العمال متقدما بفارق كبير حيث أفادت نتائج استطلاع للرأي أجراه معهد "إن أو بي" نشر اليوم بأنه يتقدم بعشر نقاط على حزب المحافظين (40% مقابل 30%).

المصدر : وكالات