عماد بركات أكد تأييده للجهاد دفاعا عن النفس (الفرنسية)

نفى السوري عماد الدين بركات جركس المعروف بأبو الدحداح التهم الموجهة إليه في اليوم الثالث لمحاكمات مدريد لنحو 24 شخصا متهمين بالانتماء لتنظيم القاعادة بينهم مراسل الجزيرة تيسير علوني.

فقد أعلن أبو الدحداح مجددا أمام محكمة مدريد الوطنية أنه ليس من أتباع زعيم القاعدة أسامة بن لادن. وقال إنه يدعم معنويا وعاطفيا جهاد الشعوب المسلمة التي تدافع عن نفسها ضد "المعتدين" مثل البوسنة والشيشان موضحا أن مفهومه الشخصي للجهاد هو الدفاع المشروع عن النفس.

وفسر المتهم العثور بمنزله على كتب وأشرطة لبن لادن أثناء القبض عليه في نوفمبر/تشرين الثاني 2001 بأنه يهوى القراءة عن العالم الإسلامي ويقتني مثل هذه الأشياء مثلما يتابع الصحف.

ونفى أيضا تهم الادعاء بأنه أسس اعتبارا من العام 1995 في إسبانيا خلية لتجنيد وتدريب عناصر إسلامية لإرسالهم للجهاد في البوسنة والشيشان وأفغانستان وإندونيسيا. ووصف أبو الدحداح هجمات سبتمبر/أيلول 2001 على الولايات المتحدة بأنها همجية، ونفى تهمة مساعدة منفذيها في تحضيراتهم النهائية خلال اجتماع في طرخونة شمال شرق إسبانيا يوم 16 يوليو/تموز 2001.

ويطالب الادعاء بعقوبات تصل إلى السجن نحو 70 ألف سنة لأبو الدحداح وزميليه إدريس شبلي المغربي الأصل وغصوب الأطرش السوري المولد، بواقع 25 عاما لكل قتيل من العدد المفترض لهجمات سبتمبر/أيلول.

علوني نفى بشدة الاتهامات الموجهة إليه (رويترز-أرشيف)
اتهامات لتيسير
أما تيسير علوني المفرج عنه بكفالة فسيواجه أمام المحكمة يوم 11 مايو/ آيار المقبل اتهامات قاضي التحقيق الإسباني بالتسار غارسون بالانتماء للقاعدة، وإقامة علاقات وثيقة مدة سنوات مع أبو الدحداح شملت تكليفه بتسليم أموال لعناصر التنظيم بأفغانستان، على حد زعم أجهزة الأمن الإسبانية.

وتستند معظم الاتهامات الموجهة لمراسل الجزيرة إلى أدلة ظرفية تصل لدرجة الترجمات الخاطئة لاتصالاته الهاتفية باللغة العربية. وتضم قائمة الاتهام الأصلية 41 شخصا بينهم أسامة بن لادن، لكن القضاء الإسباني لا يسمح بمحاكمات غيابية.

وبين الأشخاص الفارين عدد من المشتبه فيهم ملاحقون بهجمات مدريد التي وقعت يوم 11 مارس/آذار 2004 وأسفرت عن مقتل نحو 191 شخصا وتبنتها القاعدة.

المصدر : وكالات