العمال في الصدارة والعراق يشعل الانتخابات في بريطانيا
آخر تحديث: 2005/4/25 الساعة 21:22 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/4/25 الساعة 21:22 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/17 هـ

العمال في الصدارة والعراق يشعل الانتخابات في بريطانيا

بلير يركز في حملته الانتخابية على إنجازات حكوته الاقتصادية (الفرنسية)

صعدت المعارضة البريطانية حملتها ضد رئيس الوزراء توني بلير، بشأن ملف العراق الذي فرض نفسه على حملة الانتخابات التشريعية التي تجرى في الخامس من الشهر المقبل.

من جهته سارع بلير بالرد على هذه الحملات متهما خصومه بعدم طرح مشروعات جدية لمستقبل البلاد. وقال بمؤتمر صحفي إن حزبي المحافظين والأحرار الديمقراطيين ليس لديهما الكثير من الأشياء الجدية يقولانها بشأن الاقتصاد والصحة والتعليم والأمن.

ودافع رئيس الحكومة مجددا عن قراره بالوقوف إلى جانب جورج بوش في غزو العراق عام 2003، ونفى أنه ضخم من التهديد الذي كان يمثله الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين. وقال للصحفيين إن المدعي العام في بريطانيا أوضح بجلاء أن الحرب قانونية.

كما كرر إشادته بمعدلات النمو الاقتصادي في ظل حكومته والتي تعد من أهم النقاط التي ترتكز عليها الحملة الانتخابية لحزب العمال الحاكم.

وتلقى الزعيم العمالي دعما من نحو 63 من كبار رجال الأعمال ببريطانيا، وقعوا خطابا نشرته صحيفة فايننشال تايمز أشادوا فيه بما وصفوه النمو الاقتصادي والاستقرار "غير المسبوقين في العصور الحديثة" بفضل سياسات حزب العمال.

هوارد اتهم بلير بالكذب رغم أن المحافظين أيدوا غزو العراق(الفرنسية-أرشيف)

اتهامات المعارضة
في المقابل أكدت المعارضة أن زعيم العمال خدع البلاد لحظة اتخاذ قرار غزو العراق.

واتهم زعيم المحافظين مايكل هوارد رئيس الوزراء بأنه كذب لكسب الانتخابات، فيما طلب زعيم الأحرار الديمقراطيين تشارلز كنيدي من الناخبين تحويل الانتخابات إلى استفتاء على شخصية بلير ولا سيما بشأن العراق.

وقال كنيدي بمؤتمر صحفي إن "سمعة بريطانيا الدولية تضررت بسبب الطريقة التي ساقنا بها بلير إلى الحرب".

ونشر حزب الأحرار إعلانات بالصحف تظهر بلير وهو يبتسم بجوار الرئيس الأميركي جورج بوش تحت عنوان يقول "لن يتكرر أبدا" في إشارة إلى التحالف الأنجلو أميركي بالحرب، وطالب بتحقيق عام في قرار بلير خوض الحرب.

وعارض معظم البريطانيين الحرب قبل أن تبدأ، وأدى الفشل في العثور على ما يسمى أسلحة دمار شامل بالعراق إلى تراجع شعبية بلير. إلا أن استطلاعات للرأي اليوم كشفت أن الناخبين يرون القضايا المحلية مثل الخدمات الصحية والاقتصاد لها الأولوية.

وكشف استطلاع نشرته صحيفة ديلي تلغراف اليوم تأييد نحو 37% من الناخبين لحزب العمال مقابل 33% للمحافظين، مما يرشح العماليين لأغلبية برلمانية كبيرة رغم أن نسبة التأييد أقل مما حققه بلير بانتخابات 1997 و2001.

المصدر : وكالات