كويزومي وصف لقاءه الرئيس الصيني بالإيجابي (الفرنسية)
 
قال الرئيس الصيني هو جين تاو إنه يرغب في علاقات أفضل مع اليابان، غير أنه أبلغ رئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي خلال محادثات جمعت بينهما اليوم على هامش القمة الأفروآسيوية بأن على طوكيو بأن تتبع الأفعال بالأقوال وتكف عن الإساءة لمشاعر الصينيين.
 
وصرح هو عقب المحادثات التي جرت في العاصمة الإندونيسية جاكرتا بأن هناك حاجة إلى حل الخلافات بين الجارتين الآسيويتين من خلال الحوار، وأضاف أن على اليابان الوفاء بالتزاماها بعدم تأييد استقلال تايوان.
 
من جانبه وصف كويزومي المحادثات مع الرئيس الصيني بأنها كانت إيجابية جدا.
 
يأتي الاجتماع بهدف تحسين العلاقات بين البلدين التي تمر بأسوأ مراحلها خلال 30 عاما، بعد توتر ساد العلاقات بين البلدين من جراء مقررات مدرسية يابانية تجاهلت تاريخ طوكيو الاستعماري. 
 
وكان كويزومي عبر خلال القمة الأفريقية الآسيوية عن اعتذار علني عن المعاناة التي تسببت بها اليابان لعدد من الدول الآسيوية خلال الحرب العالمية الثانية، ورحبت الصين بهذا الاعتذار.
لقاء الكوريتين
من ناحية أخرى عقدت كل من كوريا الشمالية والجنوبية جولة ثانية من المحادثات رفيعة المستوى في جاكرتا اليوم، عقب لقاء هو الأول من نوعه منذ خمس سنوات جمعهما أمس على هامش القمة.
 
رئيس وزراء كوريا الجنوبية (يمين) ورئيس برلمان كوريا الشمالية اجتمعا للمرة الثانية خلال 24 ساعة (الفرنسية)
وقد التقى رئيس وزراء كوريا الجنوبية لي هاي شان والرجل الثاني في الجارة الشمالية كيم يونغ نام لبحث القضايا الإقليمية دون التطرق إلى برنامج بيونغ يانغ النووي، ووصف هاي شان اللقاء بأنه "جيد جدا".
 
جاء اللقاء بعد كلمة ليونغ نام أمام القمة أكد فيها عزم بلاده على تحويل شبه الجزيرة الكورية إلى منطقة خالية من السلاح النووي شرط أن تتوقف واشنطن عن تهديداتها, قائلا إن "كوريا الشمالية تشعر بالفخر والثقة لقدرتها على منع الحرب وضمان السلام في شمال شرق آسيا".
 
من جهة أخرى التقى وزير الخارجية الهندي نتوار سينغ ملك نيبال غيانيندرا، في لقاء يؤمل أن يتبعه آخر مع رئيس وزراء الهند التي جمدت تعاونها مع نيبال منذ تعليق غيانيندرا العمل بالدستور بدعوى التأهب لقمع التمرد الماوي.

جاء ذلك في وقت أطلقت فيه نيبال سراح 61 سجينا بمن فيهم رئيس الوزراء السابق بهارات موهان أديكاري، في خطوة رحب بها رئيس الحكومة الهندية منموهان سينغ مطالبا بإطلاق المزيد من السجناء الذين قدرت منظمة العفو الدولية عددهم بألف اعتقلوا منذ إلغاء الحريات السياسية قبل 11 أسبوعا.
 
القمة الأفروآسيوية بحثت تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء (الأوروبية)
تعزيز التعاون

وتختتم القمة التي تجمع 100 من زعماء الدول الأفريقية والآسيوية أعمالها اليوم، وسط دعوات لتعزيز التعاون بين دول القارتين لمواجهة مشاكلهما ورفع تحدي العولمة.
 
وكان الرئيس الإندونيسي سوسيلو بامبنغ يوديونو قد دعا إلى دراسة السبل الكفيلة بتحقيق نموها المشترك, كما وجه الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان نداء قويا لزعماء القارتين كي يدعموا خططه لإصلاح المنظمة حتى لو تطلب ذلك تنازلات.
 
أما رئيس جنوب أفريقيا ثابو مبيكي فقد وصف العولمة بأنها الخلل الكبير الذي يشوب علاقات العالم، داعيا القارتين إلى الاتحاد واستغلال قوتهما لإضفاء الديمقراطية على المنظمات الدولية. 

المصدر : الجزيرة + وكالات