الأفروآسيوية تختتم أعمالها وتشهد قمة صينية يابانية
آخر تحديث: 2005/4/24 الساعة 01:56 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/4/24 الساعة 01:56 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/16 هـ

الأفروآسيوية تختتم أعمالها وتشهد قمة صينية يابانية

الرئيس الإندونيسي يخاطب الجلسة الختامية مؤكدا على الشراكة الأفريقية الآسيوية (الفرنسية) 
 
اختتمت القمة الأفريقية الآسيوية أعمالها في جاكرتا بإعلان اتسم بالعموميات نص على إقرار شراكة إستراتيجية أفريقية آسيوية.
 
وقال الرئيس الإندونيسي سوسيلو بمبانغ يودويونو في ختام القمة التي عقدت في ذكرى مرور خمسين سنة على مؤتمر باندونغ إن هذه الشراكة ستنشئ إرثا من التنمية الاجتماعية والاقتصادية للأجيال الآسيوية والأفريقية الصاعدة.
 
وأضاف أن القمة لم تعد التأكيد مجددا على روح باندونغ فحسب "بل كيفناها أيضا مع حاجات عصرنا".
 
وأشار بيان صدر في ختام القمة التي شارك فيها 50 رئيس دولة ومسؤولون من 100 دولة يمثلون ثلثي العالم إلى تعهد الدول المشاركة بالعمل من أجل نشر الديمقراطية وحقوق الإنسان والتقدم الاجتماعي والنمو الاقتصادي وتقبل الديانات الأخرى والقضاء على الفقر والوقاية من الكوارث الطبيعية.
 
كما دعا البيان المشترك إلى إقامة دولة فلسطينية، وعبر عن رفض الدول المشاركة لبقاء الشعب الفلسطيني بعد خمسين عاما على مؤتمر باندونغ عام 1955 محروما من حقه في الاستقلال.
 
ومن المقرر أن يتوجه الرؤساء الأحد إلى باندونغ للمشاركة في حفل تذكاري.
 
وكان قادة 29 دولة من العالم الثالث وآسيا وأفريقيا قد اجتمعوا بين 18 و24 نيسان/ أبريل عام 1955 في باندونغ على بعد 120 كلم جنوب شرق جاكرتا واختتموا مؤتمرهم ببيان شكل محطة كبرى في تاريخ زوال الاستعمار من العالم الثالث.
 
قمة صينية يابانية
غير أن أهم ما ميز القمة هو اللقاء الذي جمع بين الرئيس الصيني هو جينتاو ورئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي بهدف تحسين العلاقات بين البلدين التي تمر بأسوأ مراحلها خلال 30 عاما، بسبب مقررات مدرسية يابانية تجاهلت تاريخ طوكيو  الاستعماري.
 
كويزومي وجينتاو عبرا عن رغبة مشتركة في نزع فتيل الأزمة بين بلديهما (رويترز)
وأعرب الزعيمان عقب اللقاء بأنهما يرغبان في تجاوز نقاط الخلاف ووصف كويزومي اللقاء بأنه كان إيجابيا جدا بينما قال جينتاو إنه يرغب في علاقات أفضل مع اليابان.
 
لكن الرئيس الصيني طالب طوكيو بأن تتبع الأقوال بأفعال فيما يخص اعتذارها عن ماضيها الاستعماري.
 
وأشار إلى أن اليابان تخلت في الآونة الأخيرة عن التزامها حول موضوعات تاريخية وحول مسألة تايوان وسببت جرحا عميقا لمشاعر الصينيين والشعوب الآسيوية. إلا أنه أضاف أنه على الرغم من الصعوبات الحالية بين الصين واليابان فإن سياسة الصين هي الإبقاء على التعاون الودي مع اليابان وتنميته.
 
 وإزاء الاتهامات الصينية لليابان بأنها لم تعبر عن إرادة جدية لمواجهة الجوانب القاتمة في ماضيها قال كويزومي إن بلاده تحولت إلى قوة اقتصادية كبرى وليس إلى قوة عسكرية وأشار إلى أنه يهمه أن يفهم الصينيون ذلك.
 
وكان كويزومي قد عبر خلال القمة الأفريقية الآسيوية عن اعتذار علني عن المعاناة التي تسببت فيها اليابان لعدد من الدول الآسيوية خلال الحرب العالمية الثانية، ورحبت الصين بهذا الاعتذار.
 
رئيس وزراء كوريا الجنوبية (يمين) ورئيس برلمان كوريا الشمالية بحثا القضايا الإقليمية (الفرنسية)
قضايا أخرى

من ناحية أخرى شهدت القمة الأفروآسيوية لقاء كوريا شماليا جنوبيا رفيع المستوى هو الأول من نوعه منذ خمس سنوات.
 
فقد التقى رئيس وزراء كوريا الجنوبية لي هاي شان والرجل الثاني في كوريا الشمالية كيم يونغ نام لبحث القضايا الإقليمية دون التطرق إلى برنامج بيونغ يانغ النووي، ووصف هاي شان اللقاء بأنه "جيد جدا".
 
من جهة أخرى التقى وزير الخارجية الهندي نتوار سينغ ملك نيبال غيانيندرا، بعد أن جمدت الهند تعاونها مع نيبال منذ تعليق غيانيندرا العمل بالدستور بدعوى التأهب لقمع التمرد الماوي.
المصدر : وكالات