انتهاكات سجن أبو غريب وغيرها تطلق دعوات لإشراف الكونغرس على التحقيقات
طالب عضو بارز بمجلس الشيوخ الأميركي بإجراء تحقيق شامل في وسائل التحقيق التي تتبعها أجهزة الاستخبارات الأميركية لاستجواب واعتقال وإساءة معاملة من يعتقد أنهم إرهابيين مشتبه بهم في سجون أميركية خارج الولايات المتحدة.
 
وبرر السيناتور الديمقراطي البارز بلجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ جون روكفيلر مطلبه بظهور "اتهامات بإساءة المعاملة حيثما تعتقل الولايات المتحدة سجناء في الخارج في أنحاء متفرقة من العراق وفي أفغانستان وفي خليج غوانتانامو". واعتبر روكفيلر أن الكونغرس تجاهل هذه القضية "إلى حد كبير".
 
ورغم أن روكفيلر اعتبر أن الاستجوابات أداة رئيسية لمكافحة الإرهاب إلا أنه قال إن تقارير التحقيقات العسكرية مؤخرا تشير إلى أن المحققين في السجون الأميركية في الخارج تلقوا تعليمات متعارضة بشأن الأساليب والممارسات.
 
وأضاف قائلا في جلسة لمجلس الشيوخ "هذه التقارير وغيرها تشير بقوة إلى أن الولايات المتحدة تستخدم أنظمة مختلفة للاستجواب وقواعد الاعتقال وهو شيء من شأنه أن يؤدي إلى كارثة".
 
وطالب العضو الديمقراطي بالمجلس بإخضاع التحقيق "لنفس التدقيق وإشراف الكونغرس مثل كل الجوانب الأخرى لجمع معلومات الاستخبارات".
 
إلا أن رئيس لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ السيناتور الجمهوري بات روبرتس عارضه في ذلك قائلا إنه "لا حاجة إلى تحقيق جديد في ضوء إجراء أكثر من 12 تحقيقا حتى الآن في إساءة معاملة المعتقلين.
 
وكان روبرتس يشير بذلك أساسا إلى التحقيقات التي أجريت في إساءة معاملة معتقلين عراقيين في سجن أبو غريب في العراق.
 
ويريد الجمهوريون أن تترك الاتهامات الخاصة بإساءة وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) معاملة المعتقلين للمفتش العام للوكالة.

المصدر : رويترز