البرازيل تمنح رئيس الإكوادور اللجوء وقمة أميركية لحل الأزمة
آخر تحديث: 2005/4/21 الساعة 05:43 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/4/21 الساعة 05:43 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/13 هـ

البرازيل تمنح رئيس الإكوادور اللجوء وقمة أميركية لحل الأزمة

المحتجون احتلوا المطار وأعاقوا فرار الرئيس المخلوع جوتيريز(الفرنسية)
 

أعلنت البرازيل أنها اتخذت قرارا بمنح رئيس الإكوادور المخلوع لوسيو جوتيريز حق "اللجوء السياسي" بعد لجوئه إلى سفارتها بالعاصمة كيتو. وأوضحت وزارة الخارجية البرازيلية أن منح اللجوء السياسي تقليد أقليمي ووارد في القانون الدولي.

 
وكانت مصادر قضائية إكوادورية قد أكدت في وقت سابق أن الرئيس الذي أقاله البرلمان بأغلبية كبيرة أمس معتقل في موقع عسكري خارج كيتو نتيجة إصداره أوامره للشرطة والجنود لقمع المتظاهرين.

واستقل جوتيريز مروحية من قصره الرئاسي وهبطت بمنطقة عسكرية بالمطار الذي يحتله المتظاهرون, ولم تتمكن الطائرة الصغيرة التي كان من المفترض أن تقله إلى جهة مجهولة من الاقتراب بسبب وجود المتظاهرين.
 
ردود أفعال
وفي السياق نفسه أعلن مصدر دبلوماسي أن منظمة الدول الأميركية دعت لعقد اجتماع استثنائي لمناقشة الأزمة السياسية التي تعصف بالإكوادور.
 
وقال رئيس المجلس الدائم للمنظمة البيروفي ألبرتو بوريا إن منظمته ستسعى لإصدار بيان بعد تحليل الوقائع للمساهمة في إعادة الهدوء وإيجاد حلي سلمي للأزمة.
 
من جانبها أكدت وزارة الخارجية الأميركية أنها "تراقب عن كثب" التطورات التي تشهدها الساحة السياسية بالإكوادور مطالبة بأهمية إجراء حوار سلمي وبناء، ومشددة على ضرورة احترام الدستور والقانون.
 
كما شكك مسؤول أميركي رفض الإفصاح عن اسمه في مدى مشروعية انتقال السلطة بالبلاد بعد إقالة جوتيريز.
 
وقد دعا وزير الخارجية الكندي بيير بيتجرو أعضاء الكونغرس وكل قطاعات الحكومة بكيتو إلى احترام النظام الدستوري بالبلاد والحقوق المدنية للمواطنين، مشددا على أهمية حل الأزمة بالطرق السلمية.
 
أما الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز فأكد خلال مؤتمر صحفي جمعه بالرئيس التشيلي ريكاردو لاغوس أن الوضع بالإكوادور ما زال مشوشا, معربا عن أمله في عودة الأمور إلى طبيعتها.
 
رئيس جديد
الرئيس الجديد ألفريدو بالاسيو(الفرنسية)
وكان نائب الرئيس الإكوادوري السابق ألفريدو بالاسيو قد أدى اليمين الدستورية كرئيس جديد للبلاد خلفا للرئيس جوتيريز الذي أقاله البرلمان بأغلبية كبيرة بعد أسبوع من التظاهرات الشعبية المطالبة باستقالته.
 
وأكد بالاسيو عقب أدائه اليمين خلال جلسة استثنائية للكونغرس أن "عصر الدكتاتورية" انتهى.
 
وصوت البرلمان الإكوادوري على إقالة جوتيريز من منصبه بموافقة 60 عضوا من أصل 100 مستندين إلى مادة بالدستور تخول البرلمان عزل الرئيس ليصبح ثالث رئيس للبلاد يطاح به وسط اضطرابات شعبية منذ العام 1997.
 
وبرر النواب قرار إقالتهم الرئيس بتخليه عن مهامه عندما "تجاهل الدستور" وتدخل في سلطات دستورية أخرى دون احترام استقلاليتها.
وعقب قرار البرلمان أعلن الجيش سحب دعمه لجوتيريز إذ تلا وزير الدفاع الجنرال نلسون هيريرا بيانا تضمن قررا للجيش، في حين أكدت الحكومة أنها لا تعير اهتماما لقرار الإقالة.
 
وكان جوتيريز قد رفض الاستقالة بعد نزول عشرات الآلاف من المحتجين إلى شوارع العاصمة كيتو والتي تسببت في مقتل شخص وإصابة مائة آخرين بجروح.
 
يذكر أن الاحتجاجات ضد الرئيس تصاعدت خلال الشهر الجاري بعد أن وجهت المحكمة اتهامات بالفساد للرئيس السابق عبد الله بوكرم وهو حليف رئيسي لجوتيريز.
المصدر : وكالات